تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

حمادة: سنتصدى لانفراد وزراء يدفعون النازحين لسجون النظام

Lebanon 24
26-09-2017 | 11:56
A-
A+
حمادة: سنتصدى لانفراد وزراء يدفعون النازحين لسجون النظام
حمادة: سنتصدى لانفراد وزراء يدفعون النازحين لسجون النظام photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
أشار وزير التربية والتعليم العالي مروان حمادة إلى أنّ "الأزمة السورية فرضت أوضاعاً ضاغطة على العالم، ولكن هذه الضغوط كانت ذات تأثير هائل على الدول المجاورة لسوريا مثل لبنان والأردن وتركيا، وعلى دول حوض المتوسط، لأنّ موجات النزوح فاقت كلّ التقديرات والتوقعات، ما استدعى تضافر الجهود الدولية للإستجابة للأزمة السورية في حقول ومجالات عديدة منها الأمني والصحي والتربوي والإجتماعي والإقتصادي وغيرها". وأضاف خلال رعايته افتتاح مؤتمر التعليم العالي والنازحين في منطقة المتوسط الذي نظمه الإتحاد الأوروبي في فندق "كراون بلازا": "نحن اليوم نجتمع مع نخبة من الخبراء والجامعيين في التعليم العالي من أجل التعاون وجمع الجهود في موضوع التعليم العالي والنازحين، وقد كانت جهودنا في الفترة السابقة مركزة على توفير التعليم عبر الإلتحاق بالمدارس في التعليم الأساسي والثانوي والمهني والتقني، ولا تزال المعاناة قائمة نتيجة النقص في التمويل الدولي أو التأخر في الإيفاء بالوعود المقطوعة في هذا المجال، مما يعيق تنفيذ الخطط الهادفة إلى استقطاب عدد أكبر من الأولاد في النظام التعليمي العادي أو في برامج التعليم غير النظامي. ومما زاد في الأزمة حدة، انفراد بعض الوزراء في الحكومة اللبنانية بتشويه صورة لبنان الناصعة حتى الآن في معالجة النزوح، وادعائهم بالنسبة للعودة التي نتمناها بل نريدها جميعا أن لبنان سيدفع بالذين استضافهم إلى سجون ومسالخ النظام السوري القاتل قبل توفر الحل السياسي والعودة الآمنة لهؤلاء. اننا لن نقبل هذه المواقف الخارجة عن السياسة الحكومية والبيان الوزاري وسنتصدى لها مهما علا شأن الداعين اليها". وتابع إنّ "البحث في موضوع الإستجابة لأزمة النزوح السوري على مستوى التعليم العالي يستدعي إستعدادات مختلفة، ويتطلب مشاركة فعالة على مستوى الدول والجامعات والمؤسسات المانحة، إذ أن الشريحة المطلوب أن تتلقى الإحتضان والدعم هي شريحة الشباب المتعلم والمتخصص التي سوف تكون في الواجهة لتسلم المسؤوليات والنهوض بمستقبل سوريا على أسس علمية متطورة ديمقراطيا وفكريا واقتصاديا واجتماعيا ووطنيا. إن الرهان على الطاقات الشابة المتخصصة والمثقفة هو الرهان الصحيح على جيل الشباب وبالتالي فإن كل الجهود والخطط التي يتم إعدادها من أجل استنهاض سوريا، لن تتمكن من بلوغ مراميها إذا لم تقترن بإعداد الموارد البشرية الوطنية التي تندفع بكل مسؤولية لإعادة بناء بلادها وترسيخ دعائم استقرارها". وأردف: "لقد أحدث النزوح السوري أزمة إنسانية نتيجة للتدفق غير الشرعي إلى شواطىء أوروبا، كما تسبب بالإرباك لدى الدول والمجتمعات المضيفة، وإننا في لبنان الذي تحمل ولا يزال يتحمل أعباء هذا النزوح بما يفوق طاقات وإمكانات دولة عظمى، يدرك تماما أهمية أن يتواكب الجهد لإستقبال النازحين وتعليمهم مع الجهد السياسي لإرساء الإستقرار في سوريا وتوفير ظروف عودة النازحين الآمنة إلى مناطقهم وقراهم، لكي يعيدوا إعمارها، ويعيدوا الحياة إليها. إن مؤسسات التعليم العالي اللبنانية الرسمية والخاصة تستقبل طلابا سوريين ولكن أزمة تغطية نفقات تعليمهم الجامعي بدأت تتفاقم، وإننا نخشى أن يحدث تدفق في إتجاه الجامعات اللبنانية مع ارتفاع أعداد الطلاب الذين أنهوا مرحلة التعليم الثانوي، ما يستدعي توفير أموال طائلة نظرا الى الكلفة التي يتطلبها توفير التعليم العالي". وختم: "إنّني أقدر عالياً الجهود التي تبذلها سفيرة الإتحاد الأوروبي الصديقة كريستينا لاسن وسفراء دول الإتحاد الحاضنين لمشروع "hopes"، ما يعني بالعربية "الآمال" وهو اسم على مسمى، كما أقدر مشاركة إتحاد الجامعات العربية والدول الداعمة، وأرغب بالتأكيد على الموقف اللبناني الرسمي والشعبي الرافض للتوطين، والرافض لإدخال النازحين إلى سوق العمل في المجالات التي تشكل مزاحمة لليد العاملة اللبنانية. والثابت في الوقت نفسه على عدم دفع النازحين في جهنم النظام. إنّ لبنان يؤكد على الشراكة الفاعلة مع دول الإتحاد الأوروبي ويطلب من الشركاء المشاركة المستدامة في حمل أعباء هذا النزوح، وتغطية أكلاف تعليمهم العالي، لكي لا تتفجر أزمات جديدة في هذا السياق، ولكي نبني معا مستقبلا افضل للدول".
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك