تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

لقاء ميقاتي ـ ريفي: تعاون انمائي ام سياسي؟

Lebanon 24
30-09-2017 | 00:45
A-
A+
لقاء ميقاتي ـ ريفي: تعاون انمائي ام سياسي؟
لقاء ميقاتي ـ ريفي: تعاون انمائي ام سياسي؟ photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
كتبت دموع الأسمر في صحيفة "الديار": باعتراف خبراء في السياسة اللبنانية ان لا فصل بين السياسة والانماء.. وان اي انتخابات سواء كانت بلدية وحتى نقابية لا يمكن فصلها عن العمل السياسي طالما السياسة في الاساس خدمة مجتمع ما.. على هذه القاعدة حسب احد الخبراء في السياسة الطرابلسية ان زيارة اللواء ريفي مساء امس الاول للرئيس نجيب ميقاتي في دارته في بيروت لا يمكن فصلها عن الحراك السياسي الانفتاحي لريفي نحو قيادات طرابلس السياسية كافة لا سيما باتجاه الرئيس ميقاتي والتي حملت ابعادا تتجاوز الاهتمام الانمائي والعمل البلدي وقد سبق اللقاء اشارات ايجابية من ريفي نحو ميقاتي وبادله الاخير بهذه الاشارات في اكثر من محطة سياسية طرابلسية وقد حرص كلاهما في كل مناسبة على تأكيد العلاقات الودية وان ابواب التعاون والتنسيق في شتى المجالات مفتوحة على كل الاحتمالات حتى لو وصلت الى حد التحالف الانتخابي سواء ضمن لائحة انتخابية واحدة او تعاون بين لائحتين الاولى برئاسة الرئيس ميقاتي والثانية برئاسة ريفي باعتبار ان القانون الانتخابي الجديد لن يوفر حظوظا اوفر للفوز بمقاعد نيابية من اللائحتين المتعاونتين. في الشكل ان زيارة اللواء ريفي للرئيس ميقاتي ـ والتي حرص ريفي ان تحصل في بيروت وفي لقاء مسائي لاضفاء ملامح الود والصداقة بينهما ـ هي زيارة تأتي اثر اطلاق ريفي مسودة وثيقة الشرف (بين القوى السياسية في طرابلس لتحييد العمل البلدي والانمائي عن العمل السياسي) وقد وزع ريفي هذه الوثيقة على كافة قيادات طرابلس ورؤساء بلديات اتحاد الفيحاء للاطلاع والدرس وتسجيل ملاحظات على ان تعلن الوثيقة في حفل خاص امام الرأي العام الطرابلسي خاصة واللبناني عامة وبعد توقيع جميع القوى السياسية الطرابلسية على وثيقة الشرف تحت عنوان "بداية التغيير نحو طرابلس التي نريد" واتفاق هذه القوى على التواصل الدائم وعقد اجتماعات دورية لمواكبة دعم العمل البلدي وتفعيل انتاجية الوثيقة والالتزام المستمر لاحكامها ومبادئها. مبادرة اللواء ريفي لاقت استحسان القوى السياسية بحسب مصادر طرابلسية، وبشكل خاص الرئيس ميقاتي الذي وافق على الوثيقة مع تسجيله ملاحظات عليها يتم ارسالها لاحقا لريفي على ان يصار متابعة الاتصال بكافة القوى السياسية في هذا الاطار بما يعود بالفائدة على المدينة وقد اكد ميقاتي التنسيق في هذا المجال. في المضمون ان اللقاء بين ميقاتي وريفي ليس الاول من نوعه،بل سبقته لقاءات واتصالات، وحكي عن لجان تنسيق بينهما تحت شعار مصلحة طرابلس والنهوض بها، ودعوات منهما للتعاون بعيدا عن السياسة. غير ان السؤال الذي تطرحه المصادر: هل يتطور هذا اللقاء الانمائي بينهما الى تنسيق انتخابي، كي لا نقول تحالف سياسي؟ في السياسة الانتخابية ليس هناك ما يمنع من تطوير اللقاء الانمائي الى لقاء سياسي ـ انتخابي، في الوقت الذي توحي فيه مصادر الطرفين ان المرحلة الحالية لن تتعدى التنسيق الانمائي والتعاون لتحريك عجلة المجلس البلدي المتعثر منذ انتخابه، لكن المرحلة المقبلة مفتوحة على كل الاحتمالات.. وهذه الاحتمالات مرهونة بحجم المواجهة السياسية مع خصم واحد لكلاهما هو التيار الازرق الذي نمي عنه استعداده لمواجهة هدفين اولهما اللواء ريفي وثانيهما الرئيس ميقاتي. لقراءة المقال كاملا اضغط هنا (الديار)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك