تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

الراعي من زحلة: النازحون ينافسون اللبنانيين على لقمة عيشهم

Lebanon 24
30-09-2017 | 03:37
A-
A+
الراعي من زحلة: النازحون ينافسون اللبنانيين على لقمة عيشهم
الراعي من زحلة: النازحون ينافسون اللبنانيين على لقمة عيشهم photos 0
Documents 88953
Documents 88953 Photos
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
وصل البطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي الى دار مطرانية زحلة للموارنة، يرافقه راعي الابرشية المطران جوزاف معوض. وكان في استقباله الوزير السابق خليل الهراوي، مطران الأبرشية الأسبق جورج اسكندر، المتروبوليت نيفون الصيقلي، لفيف من الكهنة والراهبات والرهبان وفعاليات المنطقة. هذا، ورفعت اللافتات وأقواس النصر والأعلام اللبنانية والبطريركية، ووسط قرع الأجراس دخل الراعي الى دار المطرانية، في حضور الحركات الرسولية وفوج الكشافة اضافة الى حشد من المؤمنين من أبناء المنطقة والبلدات المجاورة. وشكر الراعي لأبناء المنطقة وأبرشية زحلة تنظيم هذه الزيارة، لافتا الى أنها "تندرج في خط شركة ومحبة"، وقال: "نحن نعيش أزمة سياسية واقتصادية ومعيشية وأمنية كبيرة من بينها أزمة النازحين مع نتائجها وأخطارها، ولولا العناية الإلهية وشفعائنا وقدسينا نحن لا نعرف كيف يمكن للبنان أن يبقى واقفا". وأسف لسقوط الضحايا يوما بعد يوم ، وآخرها ضحية مزيارة التي هزت لبنان، داعيا الى "تضافر الجهود من أجل وضع حد نهائي لهذه المأساة". وأشار الراعي الى الزيارات التي يقوم بها الى المدارس الكاثوليكية في المنطقة، مؤكدا انها "ضرورة لمجتمعنا، وأنه مهما اشتدت الصعوبات يجب علينا الحفاظ عليها وعلى طلابها وإداراتها والأهل، فلا يمكن للدولة التنصل من دعم هذه المدارس التي هي ذات منفعة عامة". بلدية زحلة أما المحطة الثانية للزيارة كانت في دار بلدية زحلة المعلقة، حيث رحب رئيس البلدية المهندس اسعد زغيب بالراعي، قائلا: "حلت البركة في زحلة بوجودكم الذي يسود الوئام والسلام بين الناس، فأنتم صاحب شعار "شركة ومحبة". من جهته، أبدى الراعي دعمه الكامل وتأييده لهذه المشاريع الإنمائية، منوها ب "ثقة أهل زحلة بمجلسه البلدي الذي يعمل لإيجاد فرص عمل"، وقال: "نعلن تضامننا معكم في الصرخة التي أطلقتموها في قضية النزوح السوري ، فهم ينافسون اللبنانيين على لقمة عيشهم، ولا يمكننا أن نهجر شعبنا لأننا نقوم بعمل خير مع إخوتنا". ولفت الى أن "مساحة سوريا أكبر من مساحة لبنان (18مرة)، ولا يمكننا انتظار همة الدول لحل هذه المشكلة، فهذه الدول لا تهتم إلا بمشاريعها السياسية. علينا أن نعمل معا متكاتفين لتسهيل عودتهم الى بيوتهم، لا حقدا ولا بغضا. ففضلا عن الإقتصاد الإرهاقي الذي نعاني منه، هناك الفلتان الأمني والاعتداءات والسرقات التي تهز بلدنا". وختم الراعي بالقول: "نشدد على أنه لا يمكن للمؤسسات الدولية الدخول الى المناطق والتعاطي مع النازحين من دون المرور بالبلديات، ونحن سنرفع الصوت بهذا الشأن، شعبنا بحاجة الى تطمين معنوي والى وجود سلطة عامة تهتم به. وفي ظل عجز هذه السلطات عن إتمام دورها، نقول انه بإمكان البلديات الأخذ على عاتقها الكثير من القضايا وإتمام عدد من الأمور ذات المنفعة العامة". كما زار الراعي سيادة المتروبوليت أنطونيوس الصوري في دار المطرانية. وحضر الإستقبال سيادة المتروبوليت نيفن الصيقلي المعتمد البطريركي في موسكو والمطران جوزف معوض مطران زحلة للموارنة ولفيف كهنة وشمامسة الأبرشية وبعض أعضاء مجلس أمناء المؤسسات الأرثوذكسية. بداية رحّب المتروبوليت الصوري بالبطريرك الراعي معربا عن سروره وفرحه وأبناء الأبرشية بزيارة المحبة هذه وحمّله هموم الناس وشؤونهم ليساعد في رفع الصوت من أجل تخفيف الأعباء المعيشية هن كاهل الشعب. ردّ البطريرك الراعي شاكرا للمتروبوليت الصوري استقباله في هذا الصرح العزيز سيما وأنها ليست الزيارة الأولى بعد الزيارات التي قام بها في عهد المتروبوليت اسبيريدون خوري الذي تمنى له الصحة والعمر المديد والمدبّر البطريركي المتروبوليت باسيليوس منصور أطال الله بعمره كما هنأ المتروبوليت نيفن بيوبيله. هذا وأثنى على كلمة المتروبوليت الصوري لجهة هموم الناس والأعباء التي يكابدونها مشددا على أن لا يجوز للدولة بأن تغض النظر عن الملفات الحياتية ولا يجوز لها أن لا تلتفت الى مواطنيها وترعى شؤونهم. وقد قدّم المتروبوليت أنطونيوس الصوري أيقونة السيد المسيح وعصا رعاية وكتاب القديسون المنسيون وقرص مدمّج لقطع مرتلة لوالدة الإله ونشرة كنيستي التي تصدرها الأبرشية كهدايا تذكارية للزيارة. وألتقطت الصور التذكارية ودوّن غبطته كلمة في السجل الذهبي قبل أن يغادر لمتابعة جولته.
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك