تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

الشريف: الحكومة يديرها وزراء "فاتحين على حسابهم"

Lebanon 24
30-09-2017 | 03:54
A-
A+
الشريف: الحكومة يديرها وزراء "فاتحين على حسابهم"
الشريف: الحكومة يديرها وزراء "فاتحين على حسابهم" photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
أكّد الدكتور خلدون الشريف أنّ "سلسلة الرتب والرواتب حقّ"، وشدد على أنه "لا يمكن فصل الإنماء عن السياسة لأن هدف السياسة هو الإنماء". وإذ ذكّر بأنه "في السياسة لا قطيعة على الإطلاق"، قال "نحن مستعدون للتلاقي مع كل الفرقاء بما فيه مصلحة هذا البلد، ولسنا بحاجة لشهادات حسن سلوك من أحد، ونحن حافظنا على ما كان يجب ان نحافظ عليه"، داعياً إلى "النهوض بطرابلس دون ان ندخل في زواريب القيل والقال." وأشار الشّريف في حديث لبرنامج "نهاركم سعيد" عبر الـ LBCI إلى أنّه "لا يجوز التراجع عن إقرارها والتسوية التي حصلت جيّدة بالرغم من أنّها على الطريقة اللبنانية"، واعتبر أنّ "المطلوب إعادة درس قانون الضرائب بما لا يمسّ الشرائح الفقيرة"، لافتا إلى "استمرار وجود قرار دولي بحماية الحكومة الحالية من السقوط على الرغم من كلّ الأحداث التي مرّت بها"، ملاحظاً "وجود تفلّت كبير بين مكونات الحكومة لم يحدث قطّ سابقاً في لبنان، ومن هذا التفلّت انتقاص صلاحيات رئيس الحكومة". وعن لقاء وزير الخارجية جبران باسيل بنظيره السوري وليد المعلّم في نيويورك، أجاب الشريف: "هناك قرار في لبنان بالنأي بالنفس ولا يستطيع وزير الخارجية أو أي وزير أن يتّخذ قراراً منفرداً يناقض سياسة الحكومة وبنفس الوقت يدّعي أنه يمثّلها". وإذ ذكّر بأن "دخول "حزب الله" إلى سوريا حصل بعد استقالة حكومة الرئيس نجيب ميقاتي"، اعتبر أن "الدخول إلى سوريا حصل "بالمفرّق" منذ بداية الأزمة ولكنّ قرار "حزب الله" بالتدخّل العسكري أتى بعد استقالة حكومة ميقاتي". وقال: "حزب الله كان موجوداً في سوريا وكان لديه معسكرات ومجمّعات سكنية منذ العام 2008 وربّما من قبل"، موضحا أنّ "سياسة الدّولة آنذاك كانت واضحة وكان يديرها رئيسا الجمهورية والحكومة، أمّا اليوم فيديرها وزراء، وكل وزير "فاتح على حسابه" يذهبون ويلتقون بمن يريدون". ورأى المستشار السياسي للرئيس ميقاتي أنّ "هناك شعوراً عارماً لدى أحد المكوّنات في البلد أنّ حيطه واطي"، وأشار إلى أنّ "خطاب الرئيس سعد الحريري وطني"، سائلاً: "هل المكوّنات الأخرى المشاركة في الحكومة تنتهج نفس الخطاب؟". ودعا الشريف رئيس الحكومة إلى "استعادة التوازن كي لا يشعر مكوّن بالغبن أو أنّ حقّه "مأكول"، معتبراً أنّه "يكفي أن يلتزم الرئيس الحريري بوثيقة الثوابت التي أعلنت في دار الفتوى وقت تكليف الرئيس ميقاتي حتّى نشعر بغبن أقلّ"، لافتاً إلى أنّه "حين يكون الخطاب الوطني متوازناً فلا مشكلة ولكن حين يكون هناك انتقاص من صلاحيات الموقع السنّي الأول أو أي موقع وطني لأي مكون آخر، فعلينا أن ندافع عن هذه الصلاحيات". ورداً على سؤال حول العلاقة "المستجدّة" بين الرئيس ميقاتي واللواء أشرف ريفي، أوضح الشريف أنّ "المسار السياسي مع اللّواء ريفي طويل واللّقاء الأخير مع الرئيس ميقاتي كان تأسيسياً، وخلاله تم بحث مواضيع حياتية و3 اقتراحات إنمائية قدّمها ريفي". وقال: "تحدّثنا حول شركة "نور الفيحاء" وقدّمنا مقاربتنا القانونية بانتظار القرار السياسي وفق ما قال لنا وزير الطاقة، حيث هناك إمكانية للاكتتاب بعد طرح المناقصة، إضافة إلى تحييد المستشفيات عن السياسة، وتحدّثنا في الموضوع البلدي حيث أكّدنا أنّنا نمدّ يدنا للمساعدة في المشاريع المطروحة بما يفيد المدينة". وقال: "هناك أمر أساسي يجمعنا مع اللواء ريفي وهو طرابلس، ومصلحتنا معه هي اليوم كيف نحيّد البلد ونحاول إيجاد نقاط حول الإنماء وقد نلتقي في السياسة بحسب الظروف". وعن وثيقة الشرف التي سيقدّمها اللّواء ريفي لتحييد العمل الإنمائي عن العمل السياسي في طرابلس، شدّد الشريف على "أنّنا نسعى إلى أن يوقّع هذه الوثيقة جميع الأطراف في طرابلس ضمن لقاء جامع مع الأخذ بعين الاعتبار بعض التعديلات أو الملاحظات التي قد يطرحها الفرقاء، كي تكون وثيقة جامعة". ورأى أنّ "قانون الانتخاب الجديد شديد التعقيد ويمنع القوى من أن تتحالف في بعض الأماكن لأنّ التحالف قد يضر أكثر من أن ينفع"، مضيفاً: "في طرابلس ليس لنا مصلحة في التلاقي انتخابياً مع اللواء ريفي ولكن يجب العمل على تطوير الخطاب السياسي".
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك