تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

الراعي: نعيش اليوم أزمة هوية ولن نسمح باستمرارها

Lebanon 24
01-10-2017 | 05:07
A-
A+
الراعي: نعيش اليوم أزمة هوية ولن نسمح باستمرارها<br/>
الراعي: نعيش اليوم أزمة هوية ولن نسمح باستمرارها<br/> photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
استهل البطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي اليوم الثاني من زيارته الراعوية الى أبرشية زحلة المارونية، بلقاء الهيئات واللجان والمجالس الراعوية في المطرانية. بعدها زار كنيسة مار شربل ومزار السيدة العذراء، حيث استقبله رئيس جمهور دير مار انطونيوس للرهبنة اللبنانية المارونية، ثم توجه برفقة المطران جوزف معوض الى رعية مار انطونيوس الكبير في الكرك، حيث بارك تمثال القديس انطونيوس البدواني الجديد في ساحة الكنيسة. وبعد رفع الصلاة داخل الكنيسة، رحب الخوري ايلي بشعلاني بصاحب الغبطة والوفد المرافق، معتبرا أن هذه الزيارة هي "تاريخية للبلدة، وهي تعزز فيها الرجاء للمضي بمسيرة الشراكة والمحبة". بدوره، شكر الراعي للرعية حفاوة الاستقبال، مانحا إياهم بركته الرسولية، بعدها توجه الى المعلقة في زحلة، وقد نظم له استقبال شعبي ورسمي حاشد، تقدمته الحركات الكشفية والرسولية، وكان في استقباله أمين سر الرهبنة المارونية الأب ميشال ابو طقة ممثلا الرئيس العام للرهبنة وآباء وكهنة وراهبات ورؤساء وممثلي هيئات سياسية وحزبية وعسكرية وتربوية واجتماعية واختيارية وبلدية. بداية، ألقى خادم رعية مار جرجس الأب انطوان بدر كلمة ترحيبية اعتبر فيها هذا اليوم يوم تارخي، فالمعلقة التي استقبلت منذ مئتي عام ونيف ابنة حملايا القديسة رفقا، تستقبل اليوم ابن حملايا رأس الكنيسة المارونية صاحب الغبطة البطريرك الراعي، يحمل بركاته الأبوية لابناء المعلقة بكل كنائسها". وتابع بدر: "بلدتنا بحق مدينة الشراكة المسكونية نلتقي فيها عائلة واحدة موارنة وارثوذكس وملكيين كاثوليك انسجاما مع شعار غبطتكم "شركة ومحبة". وأشار الى الدور التاريخي والتجاري والحكومي البارز التي لعبته المعلقة على مر السنين، لافتا الى أن "أولى سرايا الجيش اللبناني تنظمت في هذه البلدة". وختم بدر: "نقف اليوم لنستقبلكم وأنتم ما زلتم صوت الضمير والحق الصارخ في وجه الظلم والظالمين، حاملين قضايا الناس ومعاناتهم انسجاما مع رسالة البطريركية المارونية على امتداد الاجيال". بدوره، وجه الراعي تحية لشعب المعلقة، لافتا الى أن "هذه الصفحة التاريخية أعادتنا الى الجذور لنكون حاضرنا ونستشرف مستقبلنا"، محييا "الشهداء الذين سقطوا دفاعا عن زحلة وعن لبنان". وقال: "نعيش اليوم أزمة هوية، ولكننا لم نسمح بأن تستمر هذه الأزمة وعمرنا على الساحل اللبناني ألفي سنة، تكونت هناك أولى الجماعات المسيحية لنكون شاهدا للانجيل والقيم، نحن متجذرون في هذه الارض، وشهداؤنا دفعوا ثمنا غاليا للحفاظ على لبنان، فعلينا أن نكون على مستوى هذا الدم الغالي، وأن نعيش هويتنا اللبنانية العريقة". وختم الراعي: "نتكل عليكم للمحافظة على الروح الوطنية والكنسية وجعل شبيبتنا تحب لبنان أكثر وتلتزم به أكثر". وفي الختام، قدمت الهدايا التذكارية للراعي الذي زار كنيسة مار انطونيوس للروم الارثوذكس وكنيسة سيدة المعونات وكنيسة مار جرجس، في حضور فعاليات البلدة والمؤمنين الذين منحهم بركته الرسولية، والذين قدموا باسم رعاياهم الهدايا التذكارية. ثم انتقل الى باحة كنيسة مار الياس - حوش الأمراء، حيث رحب به وبالوفد المرافق، عضو لجنة الوقف هيكل بو عبدو وكاهن الرعية الأب طوني برهوم، في حضور السيدة منى الهراوي والوزير السابق خليل الهراوي وحشد من الفعاليات والمؤمنين ورجال الدين. وألقت الهراوي كلمة قالت فيها: "من متابعتك لجولاتك الراعوية في لبنان وعالم الإنتشار، نتمثل بمسيرتك يا صاحب الغبطة على خطى المسيح في زياراته المدن والقرى تبشيرا. يا سيدي، يكون أن يصطدم عهدك البطريركي بالصعوبات الوطنية التي يجتازها لبنان وتعطيها من قلبك ورعايتك في هذا الزمن المحاط بأشواك الصليب، ولكن إيماننا بك كبير، في أنك الحضور المطمئن في هذه الحقبة المريرة من تاريخ لبنان. أقولها في ثقة اليقين كما عشتها قبل سنوات مريرة، فالرئيس الياس الهراوي عانى في عهده الصعب، أشواك الصليب، لكن الله قدره أن ينقل لبنان من تمزق الدويلات الى لحمة الدولة". بدوره، رحب الراعي بالحضور، مستذكرا "روح رئيس الجمهورية الراحل الياس الهراوي"، لافتا الى أنه "تلقى سر العماد في كنيسة مارالياس وحمل إسم شفيعها، وإنه بإيمانه الكبير إجتاز الصعوبات". وتابع: "الصعوبات ضرورة في حياتنا، وحوش الأمراء أعطت ولا تزال تعطي الأمراء بالمفهوم الديني ، أمراء بالمحبة والسلام والتواضع والأخوة". وقال: "هناك الكثير من التفاهة في الحياة، ولكي يكون لهذه الحياة قيمة فعلية، علينا أن نكون الملح الذي يعطيها الطعم والقيمة، فكونوا هذا الملح الذي يحمي ايضا من الفساد، وليبدأ كل واحد منا بنفسه للحفاظ على عائلاتنا وبيئتنا من أي فساد". بعدها، دخل الراعي كنيسة مارالياس حيث رفع الصلاة، ثم تسلم الهدايا التذكارية.
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك