تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

الراعي من بعبدا: عون طمأن إلى أنّ الإنتخابات ستجري في أيّار المقبل

Lebanon 24
04-10-2017 | 10:22
A-
A+
الراعي من بعبدا: عون طمأن إلى أنّ الإنتخابات ستجري في أيّار المقبل
الراعي من بعبدا: عون طمأن إلى أنّ الإنتخابات ستجري في أيّار المقبل photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
أعلن البطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي، بعد لقائه رئيس الجمهورية العماد ميشال عون في قصر بعبدا، بعد ظهر اليوم الأربعاء، "دعمه المواقف التي اتخذها رئيس الجمهورية في الأمم المتحدة وفي فرنسا، لا سيّما موقفه من قضية النازحين السوريين والدعوة إلى إيجاد حلول مناسبة لمعاناتهم". وجدّد الراعي تأييده لـ"طرح عون بجعل لبنان مركزاً دولياً لحوار الحضارات والاديان والأعراق"، لافتاً إلى أنّ "رئيس الجمهورية طمأنه إلى أنّ الإنتخابات النيابية ستجري في شهر أيّار المقبل مهما كانت الظروف". ووصف الراعي عون بأنّه "علامة رجاء لجميع اللبنانيين". وكان الراعي وصل إلى قصر بعبدا في الرابعة بعد ظهر اليوم، حيث استقبله عون، وأجرى معه جولة أفق تناولت الأوضاع العامة في البلاد. وأطلع الراعي رئيس الجمهورية على رحلته الى روما والولايات المتحدة الاميركية، والتي سيبدأها يوم الجمعة المقبل. وبعد اللقاء، أدلى الراعي بتصريح قال فيه: "تشرفت بزيارة فخامة الرئيس لتهنئته على عودته بالسلامة من مشاركته في الجمعية العامة لمنظمة الأمم المتحدة، وشكرته خصوصا على خطابه الذي تناول فيه مواضيع اساسية تعنينا، وبالأخص على إقتراحه أن يكون لبنان مركزاً دولياً لحوار الأديان والثقافات والحضارات، وهذا ما نعمل عليه مع فخامة الرئيس، ولكن في الوقت نفسه، نقول إنه علينا أن نعمل داخلياً لنجعل فعلا الحوار الداخلي قائماً بكلّ ما للكلمة من معنى، وأن يكون لبنان أرضاً آمنة لهذا الحوار، ما يعني أنه يجب أن يكون محيدا عن كلّ الصراعات الاقليمية والدولية كي يلتزم بقضايا السلام والعدالة في المنطقة والعالم". وأضاف: "النقطة الثانية المهمة هي قضية إخوتنا النازحين السوريين، وتمييزه بين العودة الآمنة والعودة الاختيارية. لقد تحدثنا في كل هذه المواضيع، التي تشكل اليوم موضوعا أساسيا وخطيرا في لبنان. كما هنأته على عودته من فرنسا، حيث قام بزيارة جميلة ورائعة، ورسمية للرئيس ماكرون، ودائماً تظهر العلاقة والصداقة الكبيرة بين فرنسا ولبنان". وتابع: "السبب الآخر للزيارة هو لأودع فخامة الرئيس لأنني سأقوم برحلة طويلة، تشمل أوّلاً الفاتيكان، حيث ستكون هناك اجتماعات تختص بالكنائس الشرقية على مدى الاسبوع المقبل، ثم هناك زيارات رعوية في الولايات المتحدة الاميركية من أقصاها إلى أقصاها. وستتخللها محطة في واشنطن لمناسبة اللقاء السنوي لمؤسسة "الدفاع عن مسيحيي الشرق"، والتي سيتم خلالها الحديث عن المواضيع التي هي صدى لمواقف فخامة الرئيس في هذا الموضوع. وطبعا، إن اللقاء مع فخامة رئيس الجمهورية العماد ميشال عون هو لقاء مع إنسان يحمل في قلبه تطلعات كبيرة جدا وحلولا لكل المشاكل المطروحة إن كان في القضايا الإقتصادية وقضية الضرائب ونتائج السلسلة وقضية المدارس الخاصة". وأردف: "لدى الرئيس عون مشاريع كثيرة في باله وخاطره، وأنا في الحقيقة هنأته على الصبر الذي يمتلكه والانتظار حتى الاوقات المناسبة كي يتمكن من تحقيق كل ما يتمناه. كما تناولنا في حديثنا قلق الشعب اللبناني، ولكن الرئيس عون يطمئن، بالنسبة الى الانتخابات النيابية في ايار المقبل ويؤكد أنها ستحصل مهما كانت الظروف. ونحن نتطلع الى فخامة الرئيس على أنه علامة رجاء إلى جميع اللبنانيين". وقال للصحافيين الموجودين: "هذا كان مجمل الحديث مع الرئيس عون، ولكن يبقى انكم وأنتم موجودون هنا في القصر لديكم الحظ لتروا دائما الرئيس عون وتبقى معنوياتكم مرتفعة. ونتمنى له ولمعاونيه كل التوفيق". سئل: لدى فخامة الرئيس تصورات حول حل معضلة النازحين السوريين، فهل أنتم تؤيدون هذه التصورات؟ وهل لديكم اتصال داخلي مع بعض الفرقاء الذين لديهم بعض التحفظ على الحلول المطروحة لمعالجة هذه المسألة؟ أجاب: "نحن كلبنانيين قمنا بالواجب الكامل والكبير أكثر من كل البلدان الاخرى، نظرا الى مساحة لبنان وإمكاناته وعدد اللبنانيين، ولكنه لم يعد يستطيع أن يتحمل، إن كان إقتصاديا أو أمنيا أو سياسيا أو اجتماعيا، ومن الضروري إيجاد حل لهذا الموضوع، وبكل احترام ومحبة لإخوتنا السوريين، نحن منكوبون معهم إنسانيا وبشريا، ولكن لا يمكن أن يحصل ذلك على حساب لبنان. لقد عرضنا مع فخامة الرئيس كل نتائج هذا النزوح، وهذا أمر مخيف، علينا أن نجد حلا له بالطريقة المناسبة". سئل: هل ستثيرون خلال زيارتكم الخارجية هذا الأمر، خصوصا أنكم قلتم إنكم لن تنتظروا المجتمع الدولي كثيرا كي تتحركوا؟ أجاب إنّ "المجتمعين الدولي والاقليمي مدعوان، كما العالم العربي واللبنانيين، أيضا الى معالجة هذا الموضوع معا، وتكون عودتهم وخروجهم آمنين وهذا حقهم، في أن يعودوا الى وطنهم وأن يبنوا بيوتهم وحياتهم، ونحن نركز دائما على أن الاوطان لا تقوم فقط على أرضها، بل على ثقافتها وحضارتها. وسوريا لديها ثقافتها وحضارتها وحقها أن تحافظ عليهما. وكل بلد لديه ثقافته وحضارته، وحقهم كمواطنين أن يعيشوا في وطنهم، وهذا وطنهم. ولا يمكن للمجتمع الدولي أن يرميهم على الطرق، نازحين على ابواب الدول او تحت الخيم، فهذا أمر مشين في حقّ الأسرة الدولية اليوم".
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك