تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

هاشم: بري سيسعى إلى تقريب وجهات النظر عندما يرى أن الفرصة مؤاتية

Lebanon 24
20-07-2015 | 02:34
A-
A+
هاشم: بري سيسعى إلى تقريب وجهات النظر عندما يرى أن الفرصة مؤاتية
هاشم: بري سيسعى إلى تقريب وجهات النظر عندما يرى أن الفرصة مؤاتية photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
أكد عضو "كتلة التنمية والتحرير" النائب قاسم هاشم أمام وفد من اللقاء التشاوري وفاعليات من منطقتي مرجعيون وحاصبيا وممثلين عن مختلف الاحزاب والمجالس البلدية والشيخ فندي شجاع ان "منطقة الجنوب هي مثال للعيش المشترك"، داعياً الى "التشبه بها وبأبنائها". وشدد على أن "الرئيس نبيه بري سوف يقوم باتصالات مع كل الكتل السياسية لايجاد مخرج للازمة الحالية سواء للحكومة أو المجلس النيابي"، معتبرا ما يجري على صعيد قضية العسكريين المخطوفين "اذلال لهيبة الدولة اللبنانية والكرامة الوطنية". وأكد خلال استقباله وفودا شعبية مهنئة بعيد الفطر في دارته في شبعا أن "هناك اتصالات على أكثر من قناة ومستوى لتقريب وجهات النظر حول الازمات وخصوصا الازمة الاخيرة وهي ازمة الحكومة والتي اضيفت إلى أزمة تعطيل المجلس النيابي، واليوم الكل ينتظر مبادرة ما من هنا أو هنالك او المساعي التي قام بها عدد من اصحاب هذه المساعي، والكل يراهن على دور الرئيس نبيه بري حيث تعود عليه اللبنانيين ان يكون المنقذ في اللحظات المصيرية مع انسداد لحل الازمات المتراكمة والمتعاقبة، واليوم الرئيس بري ينتظر بلورة امور معينة على صعيد الاتصالات الجارية ولم ولن يتوانى كعادته على القيام بأي مسعى أو مبادرة تقرب وجهات النظر وتنهي الازمة القائمة سواء على صعيد تعطيل الحكومة او شل المجلس النيابي". واضاف:"عندما يرى الرئيس بري ان الفرصة مؤاتية وتسمح، سيقوم بمسعى لتقريب وجهات النظر، وهذا الامر لن يطول وهو يتابع اتصالاته مع كل القوى وعلى كل الصعد سواء أكان مباشرا أو غير ذلك للوصول إلى تفاهم ما وفق مقتضيات الدستور اللبناني لان دولته دائما ينطلق من الدستور وكذلك فان دولة الرئيس يراهن على ان لبنان سيحصد ثمار نتائج ما حصل من اتفاق على مستوى الملف النووي لان هذا سيعكس استقرارا على مستوى الاقليم والمنطقة وبالتالي الرئيس بري راهن على هذه الايجابية وسيكون لهذا الاتفاق انفراج وحل لازماتنا على كل المستويات واولى هذه الانفراجات سيكون في انتخابات رئاسة الجمهورية لان مفتاح الحل لجميع الازمات في لبنان هو في انتخاب رئيس للجمهورية". وعن ملف العسكريين المخطوفين ولقائهم باهاليهم قال هاشم:" كنا نتمنى ان يكون هذا الملف قد انتهى قبل العيد، فنحن نثق بمن يقف وراء هذا الملف وهو اللواء عباس ابراهيم الذي استطاع بحنكته وخبرته ووطنيته ان يصل إلى خواتيم معينة تجاه الاسرى لدى النصرة فكان واضحا في هذا الامر وقال ان الامور وصلت إلى خواتيمهما والتفاصيل التي تحتاج إلى تحرك الوسيط. ما يحصل اليوم على صعيد لقاء اهالي المخطوفين العسكريين باهاليهم هو موضوع انساني لكن المستغرب والمستهجن فعلا ان هنالك ورقة استجلاب لهؤلاء العائلات لاستخدامهم كورقة ابتزاز لبعض الاهداف والغايات وارسال بعض الرسائل السياسية، والسؤال: هل مسموح التمادي اكثر في هذا الملف؟ فالموضوع اصبح كرامة وطنية وما يحصل انتهاك للكرامة الوطنية ولهيبة الدولة وهل المطلوب الاستمرار في هذه الهرطقة ام وضع حد وملاحقة من يحاول ابتزاز اهالي العسكريين والدولة اللبنانية بكل ما لها من معنى؟".
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك