تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

آن ماري سلامة.. ومن هنا تبدأ الرسالة

ربيكا سليمان

|
Lebanon 24
05-10-2017 | 11:20
A-
A+
آن ماري سلامة.. ومن هنا تبدأ الرسالة<br/>
آن ماري سلامة.. ومن هنا تبدأ الرسالة<br/> photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
لم تستفق الممثلة آن ماري سلامة من صدمة المشهد الدرامي الواقعي الذي عاشته، عنوة، منذ أيام قليلة. أمس، أدلت بإفادتها مرة جديدة في مخفر حبيش لكنها فضلّت عدم مواجهة المجرم "كي لا تقوم بردود فعل غير مسؤولة". تُهنَأ الشابة على وعيها وحكمتها وإيمانها، رغم ما تعيشه من هول حادثة كادت أن تودي بحياتها لولا العناية الإلهية. باتت تفاصيل الجريمة التي تعرّضت لها الممثلة اللبنانية معروفة في معظم جوانبها، سيّما وأنّ الشابة كشفتها عبر الإعلام بعد أن لجأت أولاً إلى القضاء، في سعي واضح منها لنشر الوعي في مجتمع بات متوّعكاً، مجروحاً، نازفاً، هائماً. في حديث لـ "لبنان 24"، تقول سلامة إنها ليست من سرّب المعلومات حول وقوع الجريمة معها إلى الصحافة، بل جلّ ما فعلته كمواطنة لبنانية هو أنها لجأت فوراً إلى القوى الأمنية، أولاً لأن المجتمع لا يرحم وثايناً لتحقيق العدالة. لكنّ الشابة مدركة أنّ الله خلّصها، "ويمكن من هون بدها تبلش رسالتي". وها هي سلامة تؤكد أنّ القضية لم تعد قضيتها فحسب، بل قضية كل فتاة ضحية أو مشروع ضحية: "لن أترك هذا الملف أبداً، وآمل أن تفضي الصرخات التي نطلقها جميعاً اليوم إلى أن تتحرّك الدولة وتشدد العقوبات كي لا يدخل المجرم السجن لبضعة سنوات ويخرج من بعدها أكثر إجراماً ربما". والقضية تقتضي نشر الوعي في المجتمع، تبدو سلامة شديدة الحرص على ألا يُساء فهمها. وتؤكد أنّ الموضوع لا يتعلق لا بطائفة ولا بجنسية ولا بدين: "أنا لست طائفية ولا عنصريّة. لكن علينا أن نتحلّى بالوعي والحكمة. أقلّ ما يمكننا فعله هو التأكد أننا نوّظف أشخاصاً بطريقة قانونية وشرعيّة وأن نحتفظ ببطاقات الهوية العائدة لهم. علينا أيضاً أن نعزز من معايير الأمان والسلامة في منازلنا وابنيتنا بما فيها تركيب كاميرات مراقبة، وضع بوابات تعمل على "الريموت كونترول"... "ما فينا بقى نسترخص لأنو مندفع الثمن بميل ثاني". ما تطلبه الشابة بل تدعو إلى تطبيقه ليس إلا أقلّ الإجراءات البديهية والطبيعية التي علينا اتخاذها علّنا نعيش بسلام وأمان. تقول: "ياما تحت السواهي دواهي، لطالما كان هذا الناطور يريد رضا سكان البناية، ولم يكن ظاهراً عليه أي أمر مريب. مثل ما عربش مثل البسين تبيّن اليوم انو نفسيتو مثل البسين كمان". يبدو واضحاً بحسب الوقائع وما أدلت به سلامة أن الناطور خططّ لجريمته جيداً. هي كانت مستهدفة، ومن "حظّه" أنه كان من الأشخاص الذين عايشوا مرحلة تشييد المبنى وبالتالي فهو يعرف تفاصيله وكواليسه. أضف إلى ذلك، أن مفتاح الطابق الثالث كان في حوزته على أساس أنه سيقوم بتصليحات ما، وزاد الطين بّلة أنّ عائلة سلامة كانت غائبة عن المنزل طوال الصيف". "شاغلها على رواق"، تُعلّق سلامة مؤكدة أنها لم تطلع بعد على إفادته وما إذا كان قد برر لنفسه بطريقة ما (أن يدعي مثلاً أنه كان تحت تأثير مخدر أو كحول)، وتضيف: "في كلّ الأحوال، لديّ ثقة بدولتي ومؤسساتها التي قامت بكل ما يلزم حتى الساعة. في النتيجة لن يصحّ إلا الصحيح وأنا لن أرضى إلا بإنزال أشدّ العقوبات به إحقاقاً للحق والعدالة وانتصاراً للضحايا". اليوم، تتسلّح سلامة بإيمانها ووعيها لتخطي الحادثة الجرمية الرهيبة التي تعرضت لها: "إنا إنسانة واعية ومتعلمة وأدرك تماماً أنّ لكل داء دواء، وعلى هذه الحياة أن تستمرّ. لقد تغلبت على الشيطان في أيام الشر الصعبة ولن أدعه يغلبني أبداً". يوماً ما، قد تترجم ما عاشته في قصة دراميةّ، هي التي أدّت أدواراً كثيرة تتناول العنف ضدّ المرأة وسواها من الجرائم والظواهر في المجتمع. "الفنّ في النهاية رسالة". وبكلمات معبّرة تختم سلامة حديثها فتقول: "الله يريدنا حكماء أقوياء. وإذا كان الله محبة، فهل لي أن أزرع البغض؟ لا.. لكن ما أريده هو العدالة فقط.. وواثقة أنا من عدالته".
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك