تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

التصعيد بين اسرائيل وحزب الله "لن يتحوّل الى مواجهة عسكرية"؟

Lebanon 24
11-10-2017 | 11:27
A-
A+
التصعيد بين اسرائيل وحزب الله "لن يتحوّل الى مواجهة عسكرية"؟<br/>
التصعيد بين اسرائيل وحزب الله "لن يتحوّل الى مواجهة عسكرية"؟<br/> photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
بلغ التصعيد الاسرائيلي ضد "حزب الله" في الساعات الماضية، حدودا متقدمة جدا، ولامست تهديداتُ تل أبيب سقوفا مِن الأعلى منذ نحو عقد، في المقابل، لا يوفّر "حزب الله" مناسبة الا ويصوّب فيها على اسرائيل، محذرا اياه من مغبة الاقدام على اي خطوة ناقصة. هذا التأهب المتبادل، إن دلّ على شيء، وفق ما تقول مصادر دبلوماسية لـ"المركزية"، فهو يؤشر الى ان الطرفين يدُهُما على الزّناد، الا ان أيا منهما لن يقدم على إطلاق الرصاصة الاولى، لأكثر من اعتبار. فالجانب الايراني، بحسب المصدر، ضابط ايقاع تحرّكات حزب الله، منهمك حاليا في الميدان السوري، وليس قادرا اليوم على سحب قياداته وعناصره العسكرية منه، الى الجنوب، لخوض مواجهة مع اسرائيل. كما أن القيادة الايرانية، دائما بحسب المصادر، تدرك ان التهويل الدائم بحرب على الكيان العبري وبالقدرة على تهديد أمنه، قابلٌ للصرف في" سوق" التسويات الاقليمية الجاري رسمها اليوم، أكثر من خوض حرب فعلية على الارض، خصوصا ان من المرجح أن تنتهي بما لا يناسب المصالح الايرانية، على طريقة القرار 1701 الذي أبعد حزب الله عن جنوب الليطاني. أما تل أبيب، فتعرف هي أيضا ان الحرب ليست نزهة وأنها ستكلّفها أثمانا باهظة بشريا واقتصاديا وعسكريا. الا ان ما يردعها أكثر من أي عامل آخر عن اطلاق مواجهة مع الحزب، هو افتقادها الغطاء الدولي لأي حرب. فالولايات المتحدة، تماما كما روسيا لا يحبّذان إشعال المنطقة بمواجهات جديدة، فيما هما يعملان لحلول للنزاعات الكثيرة التي تجتاحها. وفي حين تنصح موسكو تل أبيب بالتهدئة وتطمئنها الى ان التسويات ستبعد التهديد الايراني عن حدودها، تدعو واشنطن حليفتَها الاولى في المنطقة (اسرائيل)، الى انتظار نتائج موجة التشدد الاضافي التي ستنطلق من أميركا نحو ايران وحزب الله، اقتصاديا وسياسيا ودبلوماسيا، اذ ستكون كفيلة بإضعاف ايران وتحجيم دورها ونفوذها الاقليميين. وعليه، تشير المصادر الى ان التهديدات المتبادلة، يُتوقّع ان تبقى "كلامية" والا تنتقل الى ارض الواقع وتتحول مواجهة عسكرية. لكنها تسأل "عمّا اذا كانت ايران، وإزاء التضييق الذي ستتعرض له من الولايات المتحدة، والتهميش من قبل روسيا، خصوصا في أعقاب زيارة العاهل السعودي الى موسكو، في وارد الرد على هذا "الحصار" عبر جبهة الجنوب، على قاعدة "عليّ وعلى أعدائي"؟ (المركزية)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement
Lebanon24
01:15 | 2026-08-14 Lebanon 24 Lebanon 24

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك