تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

"نهوض".. مبادرة واعدة لتعزيز الإدارة وسدّ الفراغ

حسن هاشم Hassan Hachem

|
Lebanon 24
13-10-2017 | 08:14
A-
A+
"نهوض".. مبادرة واعدة لتعزيز الإدارة وسدّ الفراغ
"نهوض".. مبادرة واعدة لتعزيز الإدارة وسدّ الفراغ photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
جمعية "النهوض اللّبناني للدراسات والتمكين" (نهوض)، هي جمعية حديثة العهد تأسست في 12 أيار 2017 بموجب علم وخبر صادر عن وزارة الداخلية والبلديات. تعرّف الجمعية عن نفسها بأنّ مهمتها "القيام بالدراسات الاقتصادية والإدارية والاجتماعية كما والعمل على تأهيل وتدريب وتعزيز كفاءات وتنمية معارف المتقدمين والمتقدمات للوظائف العامة، في الإدارات والمؤسسات اللبنانية الرسمية، وهي العملية التي تتم عبر مجلس الخدمة المدنية". كما أنّها تعمل لتحقيق عدد من الأهداف أبرزها: "العمل والإسهام في تحقيق النهوض الوطني والاجتماعي في مجالات الدراسات الاقتصادية والاجتماعية، وفي مجال التأهيل والإقدار والحرص على تكافؤ الفرص بين الأفراد في تولي الوظائف العامة في الإدارات العامة للدولة ومؤسساتها". كما "رفع الكفاءات والمهارات والمعارف لدى الشابات والشبان الذين يدخلون سوق العمل ليشكلوا عناصر ذات كفاية وفعالية للنهوض بالإدارة اللّبنانية من خلال خدمتهم في إدارات القطاع العام ومؤسساتها بكل جدارة وأمانة وذلك انطلاقاً من موجبات الشراكة الوطنية المتوازنة". مدير عام الجمعية الدكتور نزيه الخياط يؤكّد في حديث لـ"لبنان 24" أنّ "تأسيس الجمعية أتى نتيجة الوضع العام الذي مرّ به لبنان طيلة سنوات سواء خلال الحرب الأهلية أو السنوات التي تلتها وصولاً إلى اليوم، وما رافق ذلك من تراجع في مستوى أداء الإدارات الرسمية في الدولة". وحول ما إذا كان تأسيس الجمعية يأخذ بعداً طائفياً ما، فإنّه يوضح أنّ "بعض الأحزاب التي تمثّل بعض الطوائف أو المذاهب في لبنان، دأبت على تنظيم دورات وورش عمل لمساعدة أبناء بيئتها لتأهيلهم للمشاركة في المباريات التي يتمّ على أساسها إلحاقهم في مؤسسات الدولة وإداراتها، في مقابل إقصاء أو تقليص دور لفئة معيّنة تشكّل مكوّناً أساسياً في البلد هو الأكبر ديمغرافياً باعتراف كلّ الطوائف وهي الطائفة السنية". من هنا، يرى الخياط أنّه "ونتيجة لذلك وبموازاة التغيّرات والأحداث الإقليمية في المنطقة واختلال موازين القوى محلياً فإنّ تقلّص الدور والوجود السني الفاعل في الإدارة، أدّى إلى تقلّص الدور السياسي للطائفة السنية في لبنان، وكأنّ هناك انقضاضاً مقصوداً في السنوات الأخيرة على الإدارة الرسمية لإقصاء مكوّن أساسي عنها". ويضيف: "لسنا ننطلق في عملنا من أساس مذهبي أو طائفي بل هو لسدّ الفراغ الحاصل، ولإعادة التوازن كي تكون الشراكة حقيقية بين مختلف مكونات لبنان الذين اتّفقوا في ما بينهم على أنّ لبنان كيان واحد ووطن نهائي لجميع أبنائه"، لافتاً إلى أنّ "هذا الفراغ حاصل في الطائفة السنية برمّتها، إلا أنّ الطوائف الأخرى تعاني منه أيضاً من خلال أبنائها الذين لا ينتمون إلى خطٍّ سياسي أو إيديولوجي للأحزاب أو الهيئات التي تمثّل هذه الطائفة". ويخلص الخياط إلى أنّ "الجمعية طابعها وطني يهدف إلى تعزيز وجود الإدارة الرسمية الكفوءة على أساس التوازن والمطالبة بحقّنا بالمشاركة كطائفة سنية لأنّ المشاركة الفاعلة في الإدارة هي مشاركة في القرار السياسي في البلد وبالتالي مشاركة بالدور الوطني". ويشير ختاماً إلى أنّ الجمعية نظّمت عددًا من الدورات لتدريب المتقدّمين إلى مباريات سينظّمها مجلس الخدمة المدنية، كما أنّها تهدف في المدى البعيد للعمل على متابعة قضايا سكان بعض المناطق كالشمال والطريق الجديدة في بيروت لمواجهة آفات التسرب المدرسي والإنحراف والتعاطي وغيرها.
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك