تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

لهذه الأسباب قرّر جنبلاط الإنسحاب من الإنتخابات الطلابيّة

Lebanon 24
17-10-2017 | 18:24
A-
A+
لهذه الأسباب قرّر جنبلاط الإنسحاب من الإنتخابات الطلابيّة
لهذه الأسباب قرّر جنبلاط الإنسحاب من الإنتخابات الطلابيّة photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
على ايقاع طبول الانتخابات النيابية التي بدأت كل الاطراف السياسية تتحضر لها، انطلاقا من ثبات موعدها وفقا لتسليم الجميع بقضائها وقدرها، اقله حتى الساعة، تتحرك بوصلة القادة والاحزاب، في محاولة لكسب شعبية مفقودة بعد انقلاب مزاجها السياسي، أو تجييشا لرأي عام سيفعل القانون النسبي فعله فيه، وهو ما لقي صداه اليوم في موجة الردود السياسة من القاعة العامة لمجلس النواب. في الاثناء بقي التصعيد السياسي بين بعض الاحزاب والتيارات السياسية فارضا نفسه على مسرح المتابعات لا سيما بين فريقي التيار الوطني الحر من جهة والقوات اللبنانية والمستقبل من جهة ثانية، فيما يكتفي الحزب الاشتراكي بإطلاق تغريدات رئيسه النائب وليد جنبلاط ذات الوقع المؤثر. وفيما بات معلوما ان هدف حملة التصعيد انتخابية بامتياز الا انها باتت تضع على المحك علاقات هذه القوى ببعضها البعض وتاليا التسوية التي اوصلت الرئيس عون الى قصر بعبدا. واذا كانت المواجهات بالوكالة بين بيت الوسط والرابية معروفة الخلفيات والابعاد، كان لافتا فتحُ رئيس التيار الوطني الحر النار من عاليه باتجاه المختارة، من باب «مصالحة الجبل الغير مكتملة برأيه» ،ما اثار استنفارا درزيا، خصوصا، والكلام لمصادر سياسية مطلعة، استعادة الوزير للغة ومفردات كانت طويت صفحتها، مع جولة تيمور جنبلاط الى بعض القرى الحساسة ومشاركته في قداديس اقيمت لراحة انفس شهداء سقطوا على ايدي الحزب الاشتراكي. ورأت المصادر ان التيار الوطني يعيد احياء استراتيجيته لعام 2009 مصوبا على الحزب الاشتراكي ليصيب القوات اللبنانية،التي بات من شبه المؤكد تحالفها مع المختارة وخوضها الانتخابات الى جانب الاشتراكي في لوائح واحدة،خصوصا ان البيك نجح بمساعدة «الاستاذ» في استقطاب بعض المرشحين الذي حاول الوطني الحر خوض معركتهم،هذا من جهة، كما ان الحملة الباسيلية جاءت ردا غير مباشر من بعبدا على عشاء كليمنصو، الذي اعاد خلط الاوراق واوحى بمحاولة لعزل الرئاسة الاولى، في لحظة تشهد علاقة الاخيرة بالرئاسة الثانية ازمة ثقة واهتزازات لم تنفع الاتصالات على خط باسيل-الحريري وقف تردداتها، مستدركة بان الرئيس عون يحاول «القوطبة» واقفال الطريق امام اي طرف مسيحي للانضمام الى التحالف الثلاثي الجديد. (الديار)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك