تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

وهاب استقبل زاسبيكين: السياسة الروسية صمام الأمان الدولي

Lebanon 24
21-07-2015 | 12:43
A-
A+
وهاب استقبل زاسبيكين: السياسة الروسية صمام الأمان الدولي
وهاب استقبل زاسبيكين: السياسة الروسية صمام الأمان الدولي photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
استقبل رئيس حزب "التوحيد العربي" وئام وهاب في دارته في الجاهلية، سفير روسيا ألكسندر زاسبيكين، بحضور نائب رئيس الحزب سليمان الصايغ وعضوي المكتب السياسي حافظ أبو المنى وشفيق باز، وتم البحث في الأوضاع المحلية والاقليمية. ولفت وهاب بعد اللقاء، الى "الدور الروسي الإيجابي في موضوع الملف النووي الإيراني الذي ساهم في إيصال هذا الإتفاق الى خواتيم سعيدة"، معتبرا أن "الدور الروسي كان الأفعل والأبرز في الوصول الى التسوية التي وصل إليها الإتفاق النهائي والتي يمكن أن تنعكس في المرحلة المقبلة بشكل إيجابي على المنطقة". وأشار الى "الدور الكبير الذي لعبه السفير الروسي ألكسندر زاسبيكين خلال السنوات الماضية على الساحتين اللبنانية والإقليمية في بلورة الموقف الروسي ووضع النقاط على الحروف في كثير من القضايا، خاصة وأن منطقتنا كانت خلال السنوات الماضية منطقة مشتعلة وما زالت وفيها الكثير من القضايا الخطيرة"، مؤكدا "مساهمة زاسبيكين من خلال موقعه وموقفه في توضيح الكثير من الأمور وفي ضبط تدحرج الأمور على الساحتين اللبنانية والمنطقة". وأثنى وهاب على "موقف روسيا وخاصة الرئيس فلاديمير بوتين من كل قضايا المنطقة"، وقال: "لقد وضع بوتين سياسة جديدة للأمن الدولي بعد أن كان أمن العالم مستباحا قبل تلك السياسة الجديدة (للرئيس بوتين) حتى أمام بعض المجانين في السياسة الدولية الذين دخلوا الحروب ولن يعرفوا كيف يخرجون منها، فدمروا العراق وحتى الآن لم يستطع أحد إعادة اللحمة للشعب العراقي أو تثبيت الأمن في العراق، ودمروا سوريا التي ما زالت تعاني حتى اليوم ونحن نعاني كثيرا من معاناة سوريا". وأضاف: "لبنان هو البلد الأول الذي يتأثر بالوضع السوري، والسياسة الروسية صمام الأمان الدولي الذي يبدأ بمجلس الأمن ولا ينتهي في كثير من القضايا خاصة قضايا المنطقة، الأمر الذي أدى الى محاولات الهجمة على روسيا عبر الساحة الأوكرانية وغيرها باستهداف روسيا عبر عقوبات معينة وظالمة. وان روسيا مع الدور الذي رسمه لها الرئيس بوتين جعل موضوع العقوبات مسألة قديمة لا تنفع خاصة وأن موقف روسيا عزز مكانتها الدولية كما عزز مكانة الشعوب المظلومة التي عانت طيلة عشرين عاما من الآحادية الأميركية المجنونة التي أطاحت بكثير من المقومات الأمنية في منطقتنا العربية". ولفت الى "الدور الروسي الكبير في سوريا، الذي يعود إليه الجميع بعد طول تجربة - ولكن للأسف بعد مرور أربع سنوات من التدمير والحروب وسقوط مئات آلاف القتلى، والذي قال منذ اللحظة الأولى أن سوريا بحاجة لحوار، وتوافق بين الجميع". وسأل: "ألم يكن الأجدر أن نسلم لروسيا ما تقوم به من دور اليوم بين كل الأفرقاء في سوريا لأنها الأعلم بطبيعة المنطقة وبطبيعة سوريا وبالحسابات الطائفية والمذهبية والسياسية في المنطقة لا أن نقوم كما قام البعض في الغرب بمواقف ساذجة ولا تستند الى واقع معين قي المنطقة بالمطالبة بتنحي الرئيس بشار الأسد؟ هل فكر أحد باليوم التالي لرحيل الرئيس بشار الأسد وسقوط سوريا؟ هل فكر أحد بماذا سيحصل في لبنان والأردن والمنطقة بعد سقوط سوريا"؟ ورداً على سؤال حول إمكان إنتخاب رئيس لجمهورية لبنان هذا العام، أكد زاسبيكين أنه "دبلوماسيا يتم العمل على هذا الملف بطريقة "براغماتية"، وهدف المجتمع الدولي وروسيا بالتحديد هو مساعدة الشعب اللبناني في إنتخاب رئيس للجمهورية وتحقيق استحقاقات دستورية أخرى في لبنان، مع الاخذ بعين الإعتبار الخصوصيات اللبنانية خلال العمل بالملف الرئاسي مع جميع الأطراف اللبنانية لإيجاد الحلول اللازمة لإنجاز هذا الإستحقاق". وحول ما يجري في المنطقة، أكد أن الحل "مرتبط بإيجاد الحلول السياسية السلمية للنزاعات خاصة في سوريا حيث تعمل روسيا منذ سنوات على إيجاد الحلول السياسية والسلمية فيها وكذلك الأمر في العراق واليمن وغيرها"، لافتا الى "أهمية ما سجل في جنيف بالنسبة لسوريا في تأمين الحقوق المتساوية لجميع مكونات المجتمع السوري دون التمييز الطائفي أو الإثني أو اللغوي". وأشار الى أن "الإتفاق النووي الايراني هو إنجاز كبير بالنسبة للمجتمع الدولي ككل، وروسيا أكدت منذ البداية على حق إيران في تطوير برنامجها النووي للأغراض السلمية الذي كان البند الأساسي في هذا الإتفاق، وأبدت توضيحها الكامل لهذا الموضوع أمام الجميع كي لا يكون هناك أي تساؤلات من أي طرف". وأضاف: "بالرغم من عدم بحث الملفات الإقليمية في المفاوضات، سيكون لهذا الاتفاق تأثير ايجابي من الجانب السياسي المعنوي على الأوضاع في المنطقة لتنقية الأجواء بالرغم من الإختلاف في مواقف بعض الأطراف الأخرى في المفاوضات"، مؤكدا أن "هذا الإتفاق سيكون العامل المساعد لتحقيق التقدم في إيجاد الحلول للملفات الأساسية في المنطقة خاصة في مناطق النزاعات مع تغلب عامل المنافسة في الآونة الأخيرة على الأهداف الحقيقية المتعلقة في مكافحة الإرهاب".
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك