كتب عبدالكافي الصمد في صحيفة "الأخبار" تحت عنوان "كرامي للحريري: زمن الحصرية السياسية السنيّة انتهى": "لا يخفي الوزير السابق فيصل كرامي ارتياحه لقانون الانتخابات النيابية الجديد "على علّاته"، لأنه "أفضل من قانون الستين بأشواط"، ويبدي تفاؤله بالقاعدة الشعبية التاريخية لآل كرامي في طرابلس، "وهي ثابتة وباقية وتتوسع"، مشيراً إلى أنه "مرّت علينا ظروف أصعب، وبقينا صامدين".
وجزم كرامي لـ"الأخبار" بأن الانتخابات النيابية المقبلة "ستجري في موعدها، من دون أيّ تعديل جوهري على قانون الانتخابات". ولفت إلى "أننا ظلمنا في الصوت التفضيلي الذي حصروه في القضاء وليس في الدائرة الانتخابية، إذ إن حضورنا في المنية والضنية لا يقل عن حضورنا في طرابلس، وأعتبر الضنية بمثابة بيتي الثاني وأزورها أسبوعياً تقريباً".
وعن تحالفاته الانتخابية، أكد كرامي أنه "منفتح على جميع الأطراف السياسية"، مشيراً الى "وجود تحالف مستمر ودائم مع الرئيس نجيب ميقاتي، سواء كنّا معاً في لائحة واحدة أو ارتأت الضرورة أن نكون في لائحتين، عبر التوافق والدعم المتبادل. والأمر نفسه ينطبق أيضاً في الضنية على النائب السابق جهاد الصمد الذي له وزن وحيثية في منطقته. لكننا لم نبتّ بعد إن كنّا سنكون في لائحة واحدة أو أكثر، والقرار الأنسب للجميع سيُتّخذ بعد دراسة". لكنه أشار الى "أننا لا نعتبر الآخرين غير الحلفاء خصوماً لنا في المطلق. فعلاقتنا مع النائب محمد الصفدي جيدة، كما تحالفنا مع تيار المستقبل في الانتخابات البلدية". وحده الوزير السابق أشرف ريفي "العلاقة مقطوعة معه. لكن رغم ذلك، لا يمكن أ ن أتعرّض له لأنه ابن مدينتي، حتى ولو كان خصماً سياسياً، ولا يوفرني في خطاباته التحريضية".
لقراءة المقال كاملاً إضغط
هنا.