قالت أوساط ديبلوماسيّة مؤيدة لفريق "8 آذار" بأن الدول الصديقة للبنان تتوقع منه النأي بنفسه عن حرب اليمن وعدم تأييده محورًا إقليميًا ضدّ آخر بحسب ما تمّ الإتفاق عليه في "إعلان بعبدا" الصادر العام 2012 كنتيجة لجلسات هيئة الحوار الوطني.
ولمّا قيل لهذه الأوساط بأنّ "إعلان بعبدا" مرتبط بجوهره بنأي لبنان عن الحرب السورية، ذكّرت هذه الأوساط بالمادّة 12 من الإعلان، والتي تنصّ على "تحييد لبنان عن سياسة المحاور والصراعات الإقليمية والدولية وتجنيبه الإنعكاسات السلبية للتوترات والأزمات الإقليمية، وذلك حرصًا على مصلحته العليا ووحدته الوطنية وسلمه الأهلي، ما عدا ما يتعلّق بواجب إلتزام قرارات الشرعية الدولية والإجماع العربي والقضية الفلسطينية المحقة، بما في ذلك حق اللاجئين الفلسطينيين في العودة الى أرضهم وديارهم وعدم توطينهم".
وخلصت الأوساط الديبلوماسية "الممانعة" الى القول بأنّ "إعلان بعبدا" يسري كليًا على الوضع اليمني والموقف الذي ينبغي أن يتخذه لبنان الرسمي!"