تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

لبنان وإسرائيل والحرب!

Lebanon 24
26-10-2017 | 17:54
A-
A+
لبنان وإسرائيل والحرب!
لبنان وإسرائيل والحرب! photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
كتب نبيل هيثم في صحيفة "الجمهورية": "مع كل دفعة عقوبات أميركية على «حزب الله»، يتعالى بعض الأصوات في اسرائيل وخارجها وتضخّ أجواء حربية تشي وكأنّ الحربَ الإسرائيلية على «الحزب» حتميّة، وأنّ الضغط الأميركي بالعقوبات على «الحزب» ومحاولة تضييق الخناق عليه مالياً واقتصادياً، بالإضافة الى تجييش العالم الغربي كلّه لتصنيف «حزب الله» منظّمةً إرهابية، يندرج في سياق التمهيد لهذه الحرب. هنا يحضر السؤال التالي: هل ستقع الحرب فعلاً؟لدى أحد الخبراء في الشؤون الإسرائيلية، جوابٌ جاهزٌ على هذا السؤال : خيار الحرب على «حزب الله» هو الشغل الشاغل لإسرائيل، وعندما تشعر أنّ في مقدورها أن تخوض حرباً حاسمةً ضد الحزب، لن تتاخّر في القيام بها». في إسرائيل، يقول الخبيرُ المذكور، نقاش دائم حول الحرب على «حزب الله»، وهو ما تعكسه المستويات السياسية والعسكرية والإعلامية في إسرائيل، وكل الخلاصات التي انتهى اليها هذا النقاش تؤشر الى أنّ كل الخيارات الحربية التي يدور حولها النقاش بين هذه المستويات، لا تحقّق الهدفَ الإسرائيلي بتوجيهِ ضربةٍ قاضية للحزب. النقاشُ الإسرائيلي، وكما يلاحظ الخبير المذكور، ارتفعت وتيرتُه بعد مناورة حماية الجبهة الداخلية والحسم ضد «حزب الله»، وكذلك المناورة العسكرية الضخمة التي أجرتها إسرائيل قرب الحدود مع لبنان والتي حاكت هجوماً للحزب على المستوطنات الإسرائيلية. خصوصاً وأنّ تقييمَ هذه المناورات كان سلبياً لدى المستويات العسكرية تحديداً، وهو ما دلّ على أنّ كل الخيارات الحربية التي وُضعت على الطاولة، لا تحلّ مشكلة «حزب الله، وهو أمرٌ دَفع الى وضع مجموعة من الأسئلة في يد الطاقم السياسي والعسكري في إسرائيل: هل ستخوض إسرائيل حرباً ضد «حزب الله» وجبهتُها الداخلية مكشوفةٌ ومعرَّضة لإلحاق ضررٍ كبير فيها؟ هل ستخوض إسرائيل حرباً لا حسمَ فيها ضد «حزب الله»؟ إسرائيل تخشى من تعاظم قوة الحزب، فأيُهما أربح لإسرائيل، تعاظُم قوة الحزب بلا حرب، أو حرب يمكن أن تؤدّي الى إلحاق ضرر كبير في الشعب الإسرائيلي وفي الجبهة الداخلية والبنية التحتية الإسرائيلية؟ ولعلّ السؤال الأهم في هذا السياق: هل الحرب ضد الحزب، ستؤدّي الى حسمها لصالح إسرائيل وإنهاء الحزب؟ والجواب على هذا السؤال: لا! حتى الآن، والكلامُ للخبير المذكور، ثمّة قناعة راسخة لدى المستويات السياسية والعسكرية بأنّ الحربَ الإسرائيلية على «حزب الله» وبالتالي على لبنان، ليست مضمونة النتائج، أقلّه في هذه المرحلة. والى جانب الداخل الإسرائيلي، يلفت الخبير في الشؤون الإسرائيلية، الى ما سمّاها «موانع» خارجية للحرب في هذه المرحلة، ومنها أنّ إسرائيل تعتبر أنّ العقوبات على «حزب الله» قد تزعجه، إنما لا تشكّل تهديداً وجودياً له ولا لنشاطه العسكري، ولذلك عمدت الى تسريبات متتالية عن عمل عسكري ضد الحزب، إلّا أنها صُدِمت من التجاهل الأميركي للتهديد الإسرائيلي، وكذلك صُدِمت من الجانب الروسي في محطة أولى حينما صبّ فلاديمير بوتين دلواً من الماء المثلّج على رأس نتنياهو - هذا التعبير للصحافة الروسية - حينما حاول نتنياهو انتزاعَ تعهّدات من الرئيس الروسي بردع التحرّكات الإيرانية في سوريا، فكان جواب نتنياهو أنّ إيران - ومعها «حزب الله» - باتت شريكة لروسيا في مكافحة الإرهاب.
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك