تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

جعجع مكرما بجامعة سيدني: حملنا السلاح للدفاع عن لبنان وأسيء فهمنا

Lebanon 24
27-10-2017 | 02:34
A-
A+
جعجع مكرما بجامعة سيدني: حملنا السلاح للدفاع عن لبنان وأسيء فهمنا
جعجع مكرما بجامعة سيدني: حملنا السلاح للدفاع عن لبنان وأسيء فهمنا photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
واصل رئيس حزب القوات اللبنانية الدكتور سمير جعجع وعقيلته النائب ستريدا جعجع زيارتهما الى استراليا، وحاضر في جامعة سيدني خلال احتفال تكريمي على شرفه دعت اليه المؤسسسة اللبنانية - الاسترالية، التي تعنى بتقديم منح للطلاب المتفوقين من أصل لبناني، في حضور رئيسة المؤسسة فاديا بو داغر غصين وزوجها رجل الاعمال جورج، السفير اللبناني المعين في ماليزيا جورج بيطار غانم وعقيلته بهية ابو حمد، سمر الحسن ممثلا القائم بأعمال سفارة لبنان وفاعليات وحشد من المثقفين والأكاديميين. بداية تحدث ايلي مطر مرحبا بجعجع وعقيلته في "الجامعة الاسترالية الأعرق"، تلته رئيسة المؤسسة وقالت: "للمرة الاولى في تاريخ جامعة سيدني، استطعنا ان نظهر الوجه الاخر الإنساني والوجداني للدكتور جعجع وأعطينا الاحتفال الطابع التكريمي للمقاومة المسيحية التي دفع جعجع ثمنها تضحيات كبيرة واستشهاد من نوع آخر"، مؤكدة "حضور عدد كبير معنا، ليس فقط من الحزبيين بل من المجتمع المدني والأكاديميين والمثقفين ورجال الاعمال". ونوهت "بتضحيات جعجع في سبيل الحرية والاستقلال والنظام الديمقراطي في لبنان"، وشددت "على اهمية عدم سعيه الى المنفعة الخاصة والمراكز"، موضحة "انه بناء على طلب جعجع تم دمج المحاضرة بالاحتفال التكريمي ولم تلغ كما ذكرت بعض وسائل الاعلام". وبعد فيلم وثائقي أعده للمؤسسة الكاتب جونار نادر عن حياة الدكتور جعجع منذ البدايات حتى اليوم، مع مقتطفات من خطابات عدة، تحدث جعجع باللغة الإنكليزية معتبرا ان "كثرا أساؤوا فهم القوات اللبنانية على مر السنين، البعض اعتقد أنها تعمل لإخضاع الدولة واخذ مكانها، ولكن هذا غير صحيح. لقد كان غياب الدولة هو السبب الوحيد وراء دخول القوات اللبنانية حيز الوجود، ولم تحمل السلاح إلا عندما تلاشت السلطات القانونية، وحكم الغابة بات هو القانون الذي يحكم الأرض. وكان هدف القوات فقط الدفاع عن مجتمعها وضمان بقائه حتى عودة سيادة القانون والدولة، والدليل على ذلك واضح". وشدد على أنه "عندما ظهرت الآمال في قيام دولة جديدة، سلمت القوات اللبنانية جميع الأجهزة العسكرية بما في ذلك الذخائر والمعدات، وطلبنا من أعضائها العودة إلى الحياة المدنية لدعم هذا الأمل وتحويله إلى حقيقة مبنية على أسس سليمة. دليل آخر على ذلك هو عندما منحنا الفرصة لإنقاذ الجمهورية عن طريق سحب ترشيحي لرئاسة الجمهورية وترشيح ودعم خصمي السياسي العماد ميشال عون. وجاء ذلك بعد فراغ طويل الأمد في منصب الرئاسة (2014-2016) ترك آثارا على الأداء الدستوري السليم لمؤسسات الدولة وخاطر بوجود الدولة نفسها. ان القوات اللبنانية لم تكن أبدا ميليشيا، بل على العكس من ذلك ضحى القواتيون بحياتهم من أجل مجتمعهم. وآلاف الشهداء ليسوا سوى دليل على ذلك، بالإضافة إلى انشاء القوات العديد من مؤسسات الرعاية الاجتماعية والصحية التي عملت لصالح جميع اللبنانيين. أردنا للمسيحيين والمسلمين التمتع بالحرية والكرامة واحترام الذات ليتمكنوا من متابعة حياة كريمة في لبنان قوي، يحقق آمال شعبه".
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك