رعت عقيلة رئيس مجلس النواب رندة عاصي برِّي حفل تكريم الطلاب المتفوقين في الشهادات الرسمية والاجازات الجامعية للعام الدراسي 2016 -2017، الذي أقامته بلدية السكسكية في النادي الحسيني للبلدة.
وقالت برّي في كلمتها إنّ "هذه البلدة المقاومة شكلت على مدى عقود من الزمن صمام المواجهة للمشاريع الاسرائيلية الهدامة وللافكار الفتنوية المشبوهة"، مضيفة: "إنّ احتفالنا اليوم يختصر في طياته عناوين العمل والمثابرة والطموح، هذه العناوين التي تشكل اللبنة الأساسية في مسيرة الابداع والتميّز لدى الشباب الذين قال لهم دولة الرئيس نبيه برِّي في إحدى المناسبات: أيّها الشباب والطلاب انتم رهان المستقبل في صنع وبناء موقع بلدكم كواجهة عربية ومتوسطية".
وأشارت إلى أنّه "انطلاقاً من هذا القول، علينا توجيه عملنا وامكاناتنا وفقاً للأولويات الآتية: أولاً: موضوع الارث الثقافي والحضاري"، حيث أكّدت أنّه "يجب أن نضع الارث الثقافي والحضاري في سلم أولوياتنا واهتماماتنا، باعتبار التراث ركيزة أساسية من ركائز الهوية الثقافية لأي بلد، وعنواناً لتعزيز حضورها على الساحة الثقافية والعالمية".
وأضافت: "ثانياً، فتح الحوار مع الشباب، فإنّ فتح باب الحوار مع الشباب يشكل اهمية قصوى في وقتنا الحاضر عبر توفير منصات وحلقات حوارية لتعبير الشباب عن آرائهم وافكارهم، الامر الذي سوف يدفع في اتجاه تطوير المجتمع ومعالجة مشكلاته، حيث تؤدي ثقافة الحوار مع الشباب الى حماية المجتمع من السلبية والانعزال، إضافة الى تعميق منطق قبول الآخر وثقافة التعايش ومواجهة التطرف والتعصب، كما نوصي بضرورة تبني سياسية وطنية شبابية في لبنان تحت عنوان التزام الدولة قضايا الشباب واحترام تطلعاتهم".
وتابعت: "ثالثاً، إيجاد فرص للعمل، وهذا الموضوع لا يقل أهمية عن موضوع فتح باب الحوار، فهو يتعلق بعدم توافر فرص عمل تكفي الشباب بشكل عام وخريجي الجامعات والمعاهد الفنية والتقنية بشكل خاص، مما يستدعي وضع خطة مستقبلية تستهدف أولا توجيه الاستثمارات نحو القطاعات الانتاجية التي تستوعب العمالة، وثانيا وضع استراتيجية وطنية شاملة لتوجيه الطلاب الى الاختصاصات المطلوبة في سوق العمل".