تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

استقالة الحريري تنهي "التسوية" وتضع عون أمام مأزق

Lebanon 24
06-11-2017 | 00:54
A-
A+
استقالة الحريري تنهي "التسوية" وتضع عون أمام مأزق<br/>
استقالة الحريري تنهي "التسوية" وتضع عون أمام مأزق<br/> photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
ما كان قد حذّر منه مسؤولون لبنانيون مراراً لجهة "سقوط التسوية" التي أوصلت ميشال عون إلى رئاسة الجمهورية وسعد الحريري إلى رئاسة الحكومة، بات واقعاً مع استقالة الأخير، ما وضع الرئيس عون و"التيار" الذي يمثله في مأزق فعلي، وتحديداً بين حليفيه طرفي النزاع "حزب الله" و"تيار المستقبل"، فيما لا يبدو أن تشكيل حكومة لا تمثيل فيها لـلحزب وارد أو ممكن في الوقت الراهن. وإذ صوّب رئيس "كتلة المستقبل" النيابية ورئيس الحكومة السابق فؤاد السنيورة مباشرة على "حزب الله" و"التيار الوطني الحر" معتبرا أنهما تعاملا مع "التسوية" كأنها "ضعف أو استضعاف لتحقيق المزيد من المكاسب على حساب الوطن"، أكد القيادي في "تيار المستقبل" النائب السابق مصطفى علوش أن التسوية سقطت، والأمور وصلت إلى مرحلة اللاعودة والمواجهة باتت محسومة، بينما لا يزال رئيس "التيار الوطني الحر" جبران باسيل يأمل بـ"تخطي هذه الأزمة بالوحدة والحكمة والقوة"، من دون أن ينفي إمكانية الوصول إلى أزمة حكم أو وقوع حرب من الخارج أو فتنة من الداخل، حسب ما قال أمس. في المقابل، ترفض مصادر رئاسة الجمهورية الحديث عن سقوط التسوية، معتبرة أنه من المبكر الحكم على هذا الموضوع، قائلة لـ"الشرق الأوسط" إن "خطوات فعلية ومبادرات جدية قد تظهر من شأنها إعادة تصحيح الوضع". وعن تغيير سياسة رئاسة الجمهورية تجاه "حزب الله" أو التوجه إلى تشكيل حكومة لا يتمثل فيها الحزب، قالت المصادر: "كلها أمور من المبكر التطرق إليها اليوم وهاجس الرئيس عون الأول والأخير هو المحافظة على الوحدة الوطنية، وهذا الأمر لا يتحقّق بعزل فريق أو آخر". ولم يكن كلام باسيل بعيدا عن هذا التوجّه، معتبرا كذلك أن "أزمة الحكم تحدث عندما يريد أحد الاستفراد بالسلطة واستبعاد اللبنانيين أو قسم منهم"، مضيفا: "نحن نعلم جيدا أن الحكم في لبنان لا يستوي ولا يكون الوضع سليما بإبعاد أو استبعاد أي قسم من اللبنانيين. كل ما حدث قبلا كان خطأ لن يتكرر ونحن مصرون على أن نكون معا في الحكم والحكومة". ويصف القيادي في "المستقبل" مصطفى علوش، موقف رئيس الجمهورية بـ"الحكيم"، محملا إياه و"حزب الله" في الوقت عينه "مسؤولية سقوط التسوية التي بات إنقاذها شبه مستحيل، في ظل استحالة التفاوض مع فيلق عسكري يأتمر بولاية الفقيه". (الشرق الأوسط)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك