تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

وقائع "نقاش الحرب" على "حزب الله"

Lebanon 24
09-11-2017 | 18:12
A-
A+
وقائع "نقاش الحرب" على "حزب الله"
وقائع "نقاش الحرب" على "حزب الله" photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
كتب ناصر شرارة في صحيفة "الجمهورية": "لا شكّ أنّ زيارة رئيس حزب «القوات اللبنانية» سمير جعجع الأخيرة للرياض والتي سبقت زيارة الرئيس سعد الحريري، كانت تأسيسية للمرحلة الراهنة التي دخلها لبنان منذ الرابع من الشهر الجاري. وخلال اجتماعاته مع المسؤولين السعوديين لمس أنّ السعودية عائدة بقوة الى لبنان، وأنه منذ هذه اللحظة لا مهادنة مع «حزب الله»، ولا حتى مع مَن يهادنه من اللبنانيين.بعد عودة الرئيس سعد الحريري من زيارته ما قبل الاخيرة للرياض، وما نُقل عنه من أنّ السعودية مع الانفتاح على كل الأطراف اللبنانية وأنها مع بقاء الحكومة اللبنانية وليس صحيحاً أنها أجرت تغييراتٍ جذرية وتصعيدية في موقفها من لبنان، كان جعجع من بين القلائل الذين لم يصدّقوا هذا الانطباع، وكان متأكّداً من أنّ هذه الاجواء لا تعكس الحقيقة التي هي نقيض ذلك تماماً. وفي الأساس فإنّ جعجع كان عاد من السعودية، بانطباع يفيد أنه حتى تلك اللحظة لا الحريري ولا وليد جنبلاط تحمّسا لرغبة الرياض في تصعيد الضغط السياسي المفتوح على «حزب الله»، ولكنّ السؤالَ الذي دار في رأس جعجع هو: الى أيّ مدى يستطيع الحريري معاندة التوجّه السعودي الجديد؟. ولم يكن جعجع يجافي الحقيقة عندما قال أمس الأول إنه لم يتفاجأ باستقالة الحريري ولكنه تفاجأ بتبكير حصولها، إذ كان يتوقع حدوث استقالته مطلع السنة المقبلة. لكن على ما يبدو حدثت تطوّرات داخلية كبيرة في السعودية أملت ضرورة أن يواكبها التبكير في مواقيت بدء المواجهة على جبهة واسعة مع إيران تمتدّ من اليمن فسوريا الى العراق فلبنان. وهناك في أجندة الدول والأطراف التي تعمل ضد نفوذ إيران في المنطقة انتظارٌ لتوقيت حدّده لهم الأميركان، وهو لحظة الإنتهاء من ملف تصفية «داعش» في كل من سوريا والعراق، حيث حينها ستحين لحظة التفرّغ للبدء بمشروع «تنقية» الميدان السياسي العسكري في هذه الدول من النفوذ الإيراني. النظريةُ السائدة في واشنطن تفيد أنه طالما ظلّت «داعش» في الميدان السوري والعراقي، فإنّ هذين الميدانين سيظلان غير مقروءَين عسكرياً وسياسياً، نظراً لأنه يوجد فيهما «خليط قوى عسكرية متناقض»، هناك حاجة موقتة له حالياً، لأنه يفيد في إنجاز مهمة إنهاء ظاهرة "داعش".
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Lebanon24
16:48 | 2026-10-07 Lebanon 24 Lebanon 24
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك