أنهى رئيس الجمهورية ميشال عون المشاورات الدبلوماسية التي يجريها في قصر بعبدا في جوّ يعتريه القلق على وضع الرئيس سعد الحريري، مع تأكيد مصادر القصر أنّ الرئيس سيخاطب اللبنانيين عندما يجد في ذلك ضرورة.
وأفادت المصادر لوسائل إعلام محلية أنّ عون أبلغ السفراء "قلقه على الحريري بعد مضيّ نحو أسبوع على آخر اتصال بينهما وهو ما يُعتبر أمر مستغرب في العلاقة بين رئيس الجمهورية ورئيس الحكومة"، في حين لم يتمّ التعليق حتى هذه اللحظة على العرض السعودي حول ايفاد رئيس التيار الوطني الحر جبران باسيل إلى الرياض للقاء الحريري، بحسب المصادر.
من ناحية أخرى، نقلت الـ"LBCI" عن مصدر مطلع وجود ثغرات أمنية في البلد، منها المخيمات الفلسطينية، مشيرةً إلى أنّ لقاء مدير عام الامن العام اللواء عباس ابراهيم مع الرئيس الفلسطيني محمود عباس تركّز على الوضع الأمني فيها ومنع استخدامها في أي توتر.
وذكر المصدر أنّ الموفد الفرنسي الذي حضر إلى بيروت وضع الجانب اللبناني بمعطيات تكونت لدى الرئيس الفرنسي ماكرون خلال زيارته للسعودية حيث لم يلتقِ الرئيس سعد الحريري.