ذكرت مصادر ديبلوماسية عربية لـ "الحياة"، أن "القائم بأعمال السفارة السعودية في بيروت الوزير المفوض وليد البخاري "أكد لعون تمسك السعودية بأمن لبنان وسلامته". وأضافت: «حين أثار عون في حضور باسيل مسألة الغموض الذي يحيط بوضع الحريري، ردّ البخاري بأن في الإمكان التواصل معه في شكل مباشر أو إيفاد الوزير باسيل إلى المملكة لمقابلته". وأشارت المصادر إلى «أن عون وباسيل اكتفيا بالصمت إزاء هذا الاقتراح".
وأشارت المصادر الديبلوماسية إلى أن البخاري تطرق خلال اللقاء مع عون إلى "مسألة دعم إيران و "حزب الله" الحوثيين في اليمن". ولفتت إلى الموقف الصادر أمس عن القيادة المركزية الأميركية، ويؤكد أن إيران زودت الحوثيين بأسلحة أصابت المملكة.
وعن الخطوة التالية في ما يتعلق بالوضع اللبناني، قالت المصادر الديبلوماسية العربية نفسها إن "الرئيس الحريري أعلن موقفه، وبناء على معطياته يجب أن نتطلع إلى المشكلة ومعالجتها وحينئذ يرجع الحريري الى لبنان، وإذا عاد الآن من يضمن حياته؟ علماً أن المملكة لم تملِ على الحريري رأياً في البقاء في المملكة أو مغادرتها، وهو حرّ في تنقلاته". ورأت أن "عملية التشكيك في وضع الحريري والتركيز على مسألة بروتوكولية غير صحيحة، فهل نحن في تورا بورا؟"
(الحياة)