أكّد وزير الدفاع الوطني يعقوب الصراف أنّ "الأزمة الحالية في لبنان هي أزمة عابرة أما وحدة لبنان فهي دائمة ومترسخة ومتجذرة"، مشدّداً على أنّ "الكل مجمع أيضاً على أن استقالة الرئيس الحريري غير قائمة والعمل جار على أعلى المستويات وباهتمام كبير من قبل فخامة الرئيس ميشال عون ومن كل المسؤولين لإنهاء هذه الأزمة".
كلام الصراف جاء في كلمة ألقاها خلال زيارة قام بها إلى دائرة الأوقاف الاسلامية في حلبا - عكار حيث كان في استقباله رئيس الدائرة الشيخ مالك جديدة ورؤساء بلديات ومشايخ وفاعليات.
وقال: "بدون شك أنّ ما يحصل في لبنان هو صعب لكن والحمدلله أنّ الله أنعم علينا بإيمان كبير لا يزعزعه لا خوف ولا شك ولا ضغط ولا تهديد، والله انعم على هذه الدار وعلى الطائفة الكريمة واجب التسليم بان كل شيىء يكتب علينا ان نقبله ونعمل ما امكننا للمساهمة بالمشيئة الالهية لجعله احسن لعباده. واننا من هذه الدار نحيي دار الافتاء وسماحة مفتي الجمهورية عبداللطيف دريان على ايمانه وصبره وثباته ورصانته في معالجة الأمور".
واكد أنّ "لبنان حريص كل الحرص على افضل العلاقات مع الاشقاء العرب ومع المملكة العربية السعودية التي لها اياد بيضاء في لبنان"، وقال: "وإن نشأ خلاف ما، فهذا لا يعني ان قيادة المملكة او شعب المملكة بأنّهم ضدنا. والكل مجمع على اهمية احترام سيادة لبنان وحريته وكرامته وعدونا الوحيد هو اسرائيل".
أضاف: "انا هنا اليوم لاقول بأنّ قلقنا جميعاً كبير، فبغياب دولة الرئيس سعد الحريري عن وطنه جعلنا قلقين على مسيرة بدأت من سنوات وترجمت خير ومحبة وانفتاح وانتاج على فترة سنة من عمر هذا العهد، وما أنجز خلال سنة وعلى مختلف الصعد لم ينجز في السنوات الماضية".
وشدّد الصراف على أنّ "اللّبنانيين مجمعون على أهمية عودة الرئيس سعد الحريري الى بلده ووطنه كما انهم مجمعون على الثوابت الاساسية التي ارساها التوافق القائم بين رئيس الجمهورية العماد عون ورئيس المجلس النيابي نبيه بري ودولة الرئيس سعد الحريري وهي الاستقرار والامن والامان للناس جميعا، الاستقرار النقدي والمالي، استمرار عمل المؤسسات الرسمية"، لافتاً إلى أنّ "العمل الجاد على اجراء الانتخابات النيابية في موعدها المحدد والسعي الى تشجيع المغتربين على تسجيل اسمائهم بما يمكنهم من الاقتراع".