أبلغ حزب الله الذي هو «ألف» المشكلة و«ياؤها» الرئيس عون بانه مستعد لطمأنة الرئيس سعد الحريري وليس اي طرف اقليمي آخر، لكنه لا يوافق على تعديل البيان الوزاري للحكومة، انما يمكن التأكيد على الوارد في البيان حول «النأي بالنفس» الذي يواجه مشكلة تطبيق لا مشكلة وجود. وعلى هذا الاساس، اطلق الرئيسان بري والحريري وحزب الله والنائب وليد جنبلاط وحلفاؤهم يد رئيس الجمهورية لايجاد التسوية المناسبة لعودة رئيس الحكومة عن التريث وعودة حزب الله الى قواعده السياسية في لبنان. الاوساط المتابعة ترجح لـ «الأنباء» ان تكون الصيغة التي يعتمدها الرئيس عون بعد العودة من روما ستكون عامة ومرضية للجميع مع التشديد على نقطة النأي بالنفس قولا وفعلا، بالاعلام وبالميدان، ما عدا حق الرد في السياسة والاعلام، اضافة الى المباشرة بالانسحاب التدريجي من ازمات المنطقة.
وفي غضون ذلك، تتعرض العلاقات بين تيار المستقبل والقوات اللبنانية لحملات متعددة الجوانب وحيدة المصدر تقريبا، فبعد حديث بعض «المستقبليين» عن خيانة للحريري والغدر به من قبل من كانوا معه، بات واضحا لدى د.سمير جعجع ان ثمة من يخطط لعزل «القوات» من خلال ضم تيار المستقبل الى التحالف الآخر والمؤلف من حركة امل وحزب الله والحزب التقدمي الاشتراكي والتيار الوطني الحر عبر الضخ الاعلامي المقرون بتحركات سياسية ناشطة لإثبات القول بالفعل.
أكد مصدر في القوات اللبنانية لـ "الأنباء" أن "بإمكان الكذبة ان تدور حول العالم فيما لاتزال الحقيقة ترتدي ثيابها، ومع ذلك تبقى الحقيقة هي الحقيقة".
(الأنباء الكويتية)