تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

الجسر: تضامن القوى السياسية أبعد الكأس المرة عن لبنان

Lebanon 24
01-12-2017 | 09:48
A-
A+
الجسر: تضامن القوى السياسية أبعد الكأس المرة عن لبنان
الجسر: تضامن القوى السياسية أبعد الكأس المرة عن لبنان photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
أكّد النائب سمير الجسر، في احتفال خرجت خلاله الهيئة الإستشارية للتخطيط والانماء بالتعاون مع قطاع الشباب في تيار "المستقبل" - طرابلس، 50 متدرباً خضعوا لدورة "أساسيات التخطيط الاستراتيجي"، أنه "لم يعد من الممكن التعاطي بكل الامور السياسية وغيرها من الامور الخدماتية والتجارية والصناعية بالعفوية التي كانت تعالج بها في السابق"، مشيرا إلى ان "سر نجاح المؤسسات صغيرة كانت أم كبيرة، يكمن في التخطيط الاستراتيجي، وهذا سر الامم المتقدمة التي تعتمد التخطيط الاستراتيجي في كل شيء، وهو الذي لا بد من اعتماده في الدولة سواء في المسائل السياسية أو غيرها". ورأى أنّ "أحد المناخات الضرورية لأي تخطيط سواء المشاريع العامة أو الخاصة هو الاستقرار السياسي". وقال: "لقد شعر اللبنانيون خلال الشهرين الماضيين بموجة الخوف التي اجتاحت لبنان، وانتابتهم نتيجة التخوف من جو الشائعات التي أحاطت بالبلد، منذرة بالحرب على لبنان وحرب أهلية وحصار مالي واقتصادي، الامر الذي أوصل الى الازمة السياسية، ما هدد الاستقرار وكاد أن يودي بكل تخطيط بناء". وأضاف: "كاد عباقرة السياسة، ولاهداف صغرى وأنانية، أن يدفعوا البلد الى جو صدام داخلي ومع المحيط مع عمقه العربي، وخاضوا في الاجتهادات الدستورية بهدف ابعاد الرئيس سعد الحريري عن الحكم، بعد ما كادوا من دسائس وافتراءات، لكن الله حفظ لبنان، والتضامن السياسي الذي أبدته القوى السياسية على مختلف مشاربها وحكمة القيادات السياسية أبعدت الكأس المرة عن لبنان، ومكنت القيادات من استعادة المبادرة وتغليب المصلحة المتمثلة بسياسة النأي بالنفس عن صراعات المنطقة". وتابع: "لقد كشفت الازمة من خلال الشدة التي أظهرتها العقول السياسية في لبنان، بالتمسك بالرئيس الحريري كعامل استقرار للبنان بل كعنوان للإستقرار فيه، نتيجة نهجه الحكيم بالتعاطي مع الأمور بواقعية سياسية تدرك خلل التوازنات السياسية في لبنان، بقدر ما تدرك الخلل الحاصل في التوازنات السياسية في المنطقة وتداعياتها على لبنان، دون أن تفرط بالثوابت الأساسية، واستعاد بالتالي لبنان، بعودة الرئيس الحريري، استقراره بعد أن أبعد شبح المخاوف عن الوطن، وعاد المناخ السياسي صالحاً لكل تخطيط ولكل عمل جاد. وهنا أتذكر قول الرئيس الشهيد رفيق الحريري لا يصح إلّا الصحيح".
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك