يبدو أن الرئيس سعد الحريري قد قرر خوض معركة وضع يده بالكامل على "تياره الأزرق"، فضلًا عن كتلته النيابية، من دون أي مراعاة ومجاملات، وهذا يظهر بشكل جلّي وواضح خلال الإجتماعات الداخلية التي عقدها الحريري مؤخرًا وفي شكل مكثف.
وأشارت المصادر إلى أن ما قيل عن إبلاغ الحريري لكتلة "المستقبل" أنه هو من سيترأس الكتلة من اليوم فصاعداً، فيه الكثير من الدقة والصحة، بل أبلغهم أكثر من ذلك أيضاً عندما أكد أنه سيترأس إجتماعات المكتب السياسي بإستمرار.
ولفتت المصادر إلى أن الحريري أبلغ علناً من يعنيهم الأمر، أنه لا مكان داخل تيار "المستقبل" للتباين في الآراء، ولا مكان للذين يعتبرون أنفسهم شخصيات وازنة شعبياً داخل "المستقبل"، وأي شخصية تعتبر أن لديها حالة شعبية بمعزل عن الحالة الشعبية للرئيس الحريري عليه أن يترك "التيار" ليكون حليفاً وليس عضواً في التنظيم الحزبي.
وأشارت المصادر إلى أن المستهدفين في هذا الكلام عدّة أشخاص أبرزهم الرئيس فؤاد السنيورة الذي سيخسر بذلك رئاسة كتلة "المستقبل"، إضافة إلى النائب أحمد فتفت.