تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

فضل الله: أرادوا أن يحدثوا فتنة في لبنان ولكن!

Lebanon 24
03-12-2017 | 06:18
A-
A+
فضل الله: أرادوا أن يحدثوا فتنة في لبنان ولكن!
فضل الله: أرادوا أن يحدثوا فتنة في لبنان ولكن! photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
أعلن عضو كتلة "الوفاء للمقاومة" النائب الدكتور حسن فضل الله "انتظار عودة الحكومة إلى الاجتماع في الأيام القليلة المقبلة وانتظام المؤسسات الدستورية وقيام الحكومة بواجباتها ومسؤولياتها تجاه القضايا المختلفة على المستوى الوطني، سواء كانت مالية أم إنمائية أم اقتصادية أم اجتماعية أم سياسية، ولا سيما أن المشروع الفتنوي انتهى، فكان لبنان أصلب وأقوى من هذا المشروع الذي استهدف هذا البلد، لذلك علينا جميعا أن نعتز ببلدنا وانتمائنا وشهدائنا ومقاومتنا"، وشدد على أن "موقف المقاومة مع كل الحريصين على بلدنا، هو الذي أثمر لنا هذه النتيجة المشرفة". وقال خلال احتفال تكريمي أقامته بلدية بنت جبيل لأمين موسى سعد "الأخضر العربي"، في حضور النائب علي بزي والوزير السابق نزيه بيضون ووفد من البعث العربي الإشتراكي: "أرادوا أن يخربوا لبنان ويحدثوا فيه فتنة بعدما رأوه آمنا ومستقرا وثابتا، ولم يكتف بتحرير أرضه وحماية نفسه، بل وأسهم في إسقاط المشروع التكفيري في سوريا والعراق وعلى امتداد المنطقة، فلجأوا إلى محاولة انقلابية على مستوى الدولة والحكومة والوضع السياسي، وجربوا ما جربوا من هذه المحاولة الانقلابية حتى تهتز الأرض تحت أقدام الجيش والشعب والمقاومة من البوابة السياسية، ولكن مكرهم رد إلى نحورهم، وفشل هذا المشروع بفضل هذا الوعي الذي ظهر عاليا عند غالبية اللبنانيين، وعليه فإننا نسجل أن الإدارة الحكيمة لرئيس البلاد العماد ميشال عون، والذي يكتشف اللبنانيون اليوم أهمية أن يكون في قصر بعبدا رئيس مثله، إلى جانب التضامن والمؤازرة من دولة رئيس المجلس النيابي نبيه بري والقوى المخلصة والشريفة، أحبط هذا المشروع التخريبي وهذه الفتنة التي كانت تحضر للبنان، وعندما فشلوا في هذه الفتنة، بدأوا اليوم في محاولة استهداف بعض القطاعات الحيوية مثل القطاع المصرفي، لأنهم لم يستطيعوا أن ينفذوا إلى الداخل اللبناني كما لم يستطع أن ينفذ المشروع التكفيري والعدو الإسرائيلي، وهذه واحدة من عوامل وعناصر القوة التي بات يشعر بها لبنان اليوم، وبالتالي هذه هي السيادة والكرامة الوطنية التي استطعنا أن نحفظها وندافع عنها". وأضاف: "كل لبناني اليوم يشعر أنه ينتمي إلى دولة ووطن ومؤسسات وقوة حقيقية، إلا من أخرج نفسه من هذه السيادة والكرامة الوطنية ويحاول اليوم أن يلملم خيبته، لأن رهانه عام 2006 على العدو الإسرائيلي وعلى التكفيريين في السنوات الأخيرة وعلى هذا الانقلاب السياسي قد فشل وأخفق، ففي لبنان كما قال قائد المقاومة من مدينة بنت جبيل، "ولى زمن الهزائم وجاء زمن الانتصارات". وتابع: "استطعنا أن نحقق انتصارا تاريخيا على مشروع تخريبي تدميري لكل الأمة، ولا سيما أن المقاومة عندما ذهبت إلى سوريا كانت تدافع عن فلسطين ولبنان وعن الناس الذين اكتووا بهؤلاء التكفيريين، واليوم وبعد أربع سنوات من تاريخ انخراطنا الفعلي في الحرب السورية، نرى النتائج الكبرى التي تحققت، ولا سيما على مستوى وطننا لبنان الذي يشعر بالاستقرار والأمان، وبأنه الأقوى في محيطه العربي، وذلك لأن فيه هذه المقاومة وهذا الجيش والشعب والمعادلة التي دائما نؤكد عليها ألا وهي معادلة الجيش والشعب والمقاومة".
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك