تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

أعان اللَّه الحريري.. "لا مع ستّي بخير ولا مع سيدي بخير"!

Lebanon 24
03-12-2017 | 23:55
A-
A+
أعان اللَّه الحريري.. "لا مع ستّي بخير ولا مع سيدي بخير"!
أعان اللَّه الحريري.. "لا مع ستّي بخير ولا مع سيدي بخير"! photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
كتب عبد الفتاح خطّاب في "سفير الشمال": صحيح أنّ الرئيس الشهيد رفيق الحريري لم يُظهر رغبة واضحة في أن يسير أولاده على درب السياسة أسوة به، ولم يُمهد أو يُعدَّ أو يُحضر أحداً منهم لمثل هذا الدور المستقبلي. وصحيح أيضاً أنّ الرئيس سعد الحريري وجد نفسه فجأة يتنكبُ دوراً جللا، وعبئاً عظيماً، ويلبس عباءة سلف بحجم وطني وإقليمي ودولي قل نظيره. وأنّه حاول جهده في ظروف أقل ما يُمكن القول أنّها استثنائية وخطيرة ومُعقّدة ومُلتبسة، فكانت له نجاحات وعثرات وانتكاسات. لكن واقع الأمر أن الرئيس سعد الحريري "لا مع ستّي بخير.. ولا مع سيدي بخير!!"، وهو في معظم الأحوال مُضطر إلى أن تكون مواقفه "رِجل في البور.. ورِجل في الفلاحة!!". من حقّ الرئيس الحريري أن يطمح لأن يكون زعيماً وطنياً لا مثيل له وأن يكون شعاره ومثاله الأعلى "لبنان أولاً"، وأن يكون أكبر زعماء السُنّة مكانة وجماهيرية، وأن يتّخذ المواقف التي تحلو له وتُلائمه، وأن ينسُج يُمنة ويساراً التحالفات التي تصبُّ في مصلحته ومصلحة تيّاره السياسي. لكن في بلد تاريخه ودستوره وقوانينه وأعرافه وتقاليده ومشاربه وأهواءه، مُغرِقة وغارقة في مُستنقع المذهبيّة، لا يُمكن، وبالتحديد، لمن يتبوأ سُدة رئاسة مجلس الوزراء إلا أن يُراعي ويُحافظ ويُقاتل من أجل مصالح طائفته أولاً. وفي لبنان.. هذا قولٌ حقّ على بشاعته، "شاء من شاء.. وأبى من أبى!!"، إلى أن يقضي اللهُ أمراً كان مفعولاً. اليوم هو ذكرى مرور شهر على الإستقالة الحريريّة "المُتريثة".. "وبكرا النّق.. بكرا النّق!!"، فما أنت فاعلٌ يا دولة الرئيس الحريري؟. (عبد الفتاح خطاب - سفير الشمال)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك