لوحظ أنّ رئيس مجلس النواب نبيه برّي امتنع مساء أمس عن الإدلاء بأيّ موقف أمام زواره، خلافاً لما اعتاد عليه مساء كل أحد، في إشارة إلى أنّه يمكن أن لا يكون قد اطّلع بعد على صيغة المخرج المطروح لعودة رئيس الحكومة سعد الحريري عن استقالته، من خلال التأكيد على ثوابت الموقف الرسمي بعدم التدخل في شؤون الدول العربية، والنأي بالنفس عن صراع المحاور الإقليمية وعن الخلافات والتزام كل الأطراف السياسية باتفاق الطائف.
وعزت المصادر، وفقاً لصحيفة "اللواء"، أسباب تريّث الرئيس برّي إلى أن لا صيغة مكتوبة بعد للمخرج، المطلوب أن يكون واضحاً ومحدداً وحاسماً لجهة التزامات كلّ الأطراف بما سوف يتم الإعلان عنه، وهو ما يُصرّ عليه الرئيس الحريري، بأن يكون تطبيق هذه الالتزامات فعلاً لا قولاً، مشيرة الى أنّ المشاورات مستمرة، مستبعدة ان تتم الصياغة داخل جلسة الحكومة، على اعتبار ان البيان الذي سيصدر عنها، والذي سيكون عبارة عن "نسخة منقحة" أو "ميني بيان وزاري"، يجب ان يكون جاهزاً، وان كان من الطبيعي ان تجري مناقشته، وربما "تنقيح" بعض مفرداته إذا كان ذلك ضرورياً للبعض.
(اللواء)