تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

عربيد رئيساً للمجلس الاقتصادي الاجتماعي

Lebanon 24
11-12-2017 | 05:36
A-
A+
عربيد رئيساً للمجلس الاقتصادي الاجتماعي
عربيد رئيساً للمجلس الاقتصادي الاجتماعي photos 0
Documents 95920
Documents 95920 Photos
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
انتخب شارل عربيد رئيساً للمجلس الاقتصادي والاجتماعي فيما انتخب سعد الدين حميدي صقر نائبا للرئيس. كما فاز بعضوية مكتب المجلس كلّ من السّادة بشارة الاسمر، محمد شقير، أنيس أبو ذياب، صلاح الدين عسيران، يوسف بسام، غريتا صعب وجورج نصراوي. وكانت الهيئة العامة للمجلس الجديد قد انعقدت في مقر المجلس في وسط بيروت. وبعد إتمام العملية الانتخابية حضر رئيس مجلس الوزراء سعد الحريري والوزراء جبران باسيل، علي حسن خليل، سليم جريصاتي، غازي زعيتر، رائد خوري ، محمد فنيش، جان أوغاسابيان، مروان حماده، أواديس كيدانيان إضافة الى الرئيس السابق للمجلس روجيه نسناس. واستهلّ الرئيس الجديد للمجلس الاقتصادي والاجتماعي شارل عربيد كلمته موجّها الشكر الى رئيس الجمهورية العماد ميشال عون كونَه بادر، والى رئيس مجلس النواب نبيه بري كونَه دعم، والى رئيس مجلس الوزراء سعد الحريري كونَه أنجز، كونهم توافقوا على إعادة تفعيل المجلس". وأضاف: "رغم التعقيدات، والانشغال اضطراريا، بالأسوأ عن السيّئ في إدارة الأزمات، نشهد اليوم نمطا جديدا للسلوك السياسيّ عالي المسؤولية، أنتج توافقا، ووحد اللبنانيين حول "الدولة" وضرورة تطويرها وقدسيّة الدفاع عن مصالحها العليا". وقال: " نعم إنّها دولتُنا، ومجلسنا وجه مشرق في نهارها الجديد. وها نحن في هيئتنا الجديدة نوثّق عهدنا مع العهد ونؤازر جهود الحكومة. نحن الجسر الصلب وصلةُ الوصل بين الدولة والمجتمع. من هنا، عاقدو العزم نحن على إحقاقِ ركيزتين تثبّتانِ مجلسَنا... وتذلّلانِ تشكيكَ المشكِّكين، ركيزةِ تنمية القطاعات الاقتصادية والاجتماعية والمهنية ومشاركتِها الرأي والمشورة في صياغة السياسة الاقتصادية والاجتماعية، وركيزةِ تنمية الحوار والتعاون والتنسيق بين مختلف القطاعات المجتمعية. من هنا، فليكن الغد الأفضل مقصدنا، وليكن "مجلسُ الغد" شعار مجلسنا". وتابع: "مع إقرار موازنة 2017 و إعداد موازنة 2018، نستعيد الامل، فإقتصادنا الوطني بحاجة ضاغطة الى سياسة إقتصادية إنقاذية، لا تكتفي بلقاح مؤقت، إنما الى إصلاحات بنيويّة والى جبهِ تحديات ومتغيِّرات في حدِّها الحدُّ بين الإزدهار والتقدم، والانكماش والتراجع. واذا كانت السياسة الإقتصادية تتحدّد أهدافا وصياغةً وتنفيذا، فإنّ تطبيقها يتطلب إجماعاً وطنياً حول مكوّناتها، بأبعادها كافة. ودور المجلس الطبيعي هو المساهمة في تحقيق هذا الاجماع". وختم شاكرا الهيئة العامة الجديدة على ثقتها،كما شكر الرئيس السابق روجيه نسناس كونه وضع مداميك المجلس الاقتصادي والاجتماعي. وتوجه بالشكر للعيئات الاقتصادية وأعضاء الجمعية اللبنانية لتراخيص الامتياز".
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك