أكّد رئيس تيار "المرده" النائب سليمان فرنجية، في تصريح له من بيت الوسط حيث التقى رئيس الحكومة سعد الحريري، أنّ اللقاء مع الأخير "كان ودّياً ولن نكون بعيدَيْن عن بعضنا في مرحلة الإنتخابات". وقال إنّ "أبوابنا مفتوحة للجميع ولرئيس التيار الوطني الحر الوزير جبران باسيل، ولكن لم يطرح أحد معنا أيّ شيء في هذا الإطار". كذلك أشار فرنجية إلى أنّ "تيار المرده ليس في جو تحالف مع حزب القوات اللبنانية ولكن هناك جو حوار".
وأضاف فرنجية: "كان اللقاء سياسياً اجتماعياً، تحدّثنا خلاله عن كلّ الأمور خصوصاً بعد المرحلة التي مرّت، والمراحل السابقة حيث كان الود أساسياً بيننا وبين دولة الرئيس، وقد تخلل اللقاء اليوم كلام في السياسة وكيف ستكون الأمور فيها، وكان هناك اتفاق على أغلبية الأمور تقريباً".
-سئل: هل أطلعك الحريري على من يقصد بقوله إنّه "سيبق البحصة"؟
أجاب: كلّا، لا أنا سألته ولا هو قال".
-سئل: هل نحن أمام حلف إنتخابي خماسي أو سداسي؟
أجاب: لا يزال هناك خمسة أشهر لإجراء الإنتخابات النيابية، وخلال هذه الفترة تتغير الكثير من الأمور، والمشهد اليوم يتغير بعد أيّام أو أشهر، دولة الرئيس ونحن نتحدث عن كلّ الأمور ولن نكون بعيدين عن بعضنا أبداً في الإنتخابات".
-سئل: ما هو تصوركم للمرحلة المقبلة؟
أجاب: ما يجب أن يحصل في المرحلة المقبلة هو ما يحصل الآن، أيّ الجو الإيجابي الذي نراه ونتمنى ان يستمر في المرحلة المقبلة وأن لا ننتظر بعضنا البعض على غلطة، بل على العكس نساعد بعضنا على الإيجابيات، هذا هو الأساس.
-سئل: كان هناك حديث عن لقاء قريب مع الوزير جبران باسيل هل يمكن أن يتم ذلك قريباً؟
أجاب: دعوني أوضح هذا الأمر، لقد سمعت ذلك في الإعلام كما سمعتوه أنتم ولكن لم يطرحه أحد معي. نحن أبوابنا مفتوحة دائماً للوزير جبران باسيل ولغيره ولكن هل تكلم أحد معنا في هذا الموضوع أم هل نحن بادرنا إلى ذلك أو أثير معنا، فاقول أبداً.
-سئل: المردة لغاية الساعة غير ملتزمة بأيّ حلف؟
أجاب: "المردة واضحة اليوم، وهي تريد أن تعمل مصلحتها، في الدائرة حيث هي فيها وفي كلّ الدوائر التي هي قادرة على أن يكون لها فيها أصدقاء لديهم نفوذ في المنطقة".
-سئل: هل القوات اللبنانية من بينهم إذا كانت مصلحتكم معهم؟
أجاب: "إذا كانت مصلحتنا مع القوات إنتخابياً، ولكن لغاية الآن قلتها بشكل واضح أنّنا لسنا بجو تحالف اليوم مع القوات اللبنانية، نحن بجو حوار معهم ولا زلنا في اطار جوجلة الامور، وقد قلنا اننا وضعنا الماضي وراء ظهرنا وفي الانتخابات سنرى كيف يمكننا ان ناتي باكبر عدد من النواب لمصلحة وخط المردة".
-سئل: ما هو موقفكم من موضوع النأي بالنفس والخروقات التي شهدها؟
أجاب: "نحن أيدنا موضوع النأي بالنفس، وبالنسبة للخروقات هل النأي بالنفس يشمل إسرائيل أم لا؟ إذا كنّا نتحدث عمّا حصل في الجنوب فانه يتعلق بالقرار 1701، ولا علاقة له بالنأي بالنفس تجاه الدول العربية، وعند الحديث عن الخروقات للقرار 1701 فلنرى كم خرقا تقوم به اسرائيل بالسنة. فيا ليت اللبنانيين أو بعضهم يقومون بردات فعل بنسبة واحد في المئة على الخروقات التي تقوم بها اسرائيل كتلك التي يقومون بها على الخرق الذي حصل. لأن من يريد ان يكون عادلاً يكون ضدّ خروقات إسرائيل وضدّ الخروقات الأخرى.
فكما قلت نحن نسلط الضوء على السلبيات ولا نفعل ذلك على الايجابيات وخاصة ما يلفت نظري انه حين حصلت زيارة المسؤول العراقي للجنوب قال الرئيس الحريري انه ممنوع عليه أن يدخل الى لبنان وانتهى الموضوع، ولكن كان هناك أمر ملفت للنظر ان البعض قام قيامته في حين كانوا هم أنفسهم حلفاء لإسرائيل في الماضي وأنا لا أتهمهم.
ما نود ان نقوله في هذا الموضوع انه يجب على الإيجابية أن تكون سيدة الموقف وأن نساعد بعضنا على ذلك. حصل خرق لاحترام القرارات الدولية ولن اسميه الناي بالنفس وخرق للقرار 1701 ولكن يحصل ايضا الف خرق لنفس القرار من قبل اسرائيل ولا أحد يتنبه له. وعندما تكون هناك مسؤولية وطنية تتمّ معالجته من خلاله هذه المسؤولية".