تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

السُنَّة في لبنان.. وآحادية الزعامة!

Lebanon 24
18-12-2017 | 00:38
A-
A+
السُنَّة في لبنان.. وآحادية الزعامة!
السُنَّة في لبنان.. وآحادية الزعامة! photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
تحت عنوان: "السُنّة.. وآحادية الزعامة..."، كتب عبد الفتاح خطاب في "سفير الشمال": لأنّ دستورنا طائفي، وقوانينا وأعرافنا وعاداتنا وتقاليدنا مُغرقة في الطائفيّة، والبلد "مُركّب" على هذا الأساس حتى إشعار لاحق، لدي سؤال أطرحه بعقل بارد، وبكل صدق وصراحة: لماذا يجوز لجميع الطوائف أن تكون مُتعدّدة الزعامة والقيادة والمرجعيّة، ويُحرّم ذلك على الطائفة السُنّية ويُستنكر ويُستهجن؟ هل آحادية الزعامة تُتيح المنعة والقوة للطائفة السُنّية، أم هو إجماع السُنّة بتلاوينهم على وحدة الموقف فيما يختصّ بأولوياتهم وتطلعاتهم وشؤونهم وأمورهم ومصالحهم وحقوقهم؟ هل عرف السُنّة يوماً آحادية الزعامة منذ العام 1938 وحتى 1992؟ أما الرئيس رفيق الحريري فقد كان استثناءً لن يتكرر في الظروف التي جاءت به. السؤال هو: هل التعدّدية دليل انقسام وضعف؟ وهل يسري هذا القول مثلاً على الثنائية الشيعية، أو التعدّدية المسيحيّة، أو التعدّدية الدرزية؟ التعدّدية لا تدُلّ حكماً على تساوي أقطابها، وهذا واضح للعيان في التعدّديات السياسيّة الحاليّة. والتعدّدية السُنّية لن تعني قطعاً نفي صفة تقدّم أحد أقطابها على أقرانه من حيث حجم التمثيل والإنتشار. ثمّ ألا يلعب اختلاف الرأي ضمن الطائفة الواحدة دور الوسيط بين مُختلف الأفرقاء، والعازل الذي يمنع الإنقسام الحاد والتفجير في لبنان؟ ألا يدعو المثل الشعبي القديم إلى الحذر والحيطة بحيث "لا نضع البيض في سلّة واحدة"؟ أليس في تنوّع الرأي غنى لأن وفرة الآراء أفضل من الرأي الواحد، وأفضل من نظرة واحدة من زاوية واحدة ومنطلق واحد ومفهوم واحد وإدراك واحد؟ في الختام: آن الآوان أن نعي أن المطلوب، للضرورة الماسّة (وبشدّة وإلحاح)، وحدة الموقف والتعاضد والتآزر والتعاون السُنّي.. وفي إطار التعدّدية. (عبد الفتاح خطّاب - سفير الشمال)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك