تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

كلام باسيل يشعل السجال افتراضياً.. تطبيع أم التزام بـ"مبادرة بيروت"؟!

حسن هاشم Hassan Hachem

|
Lebanon 24
29-12-2017 | 05:56
A-
A+
كلام باسيل يشعل السجال افتراضياً.. تطبيع أم التزام بـ"مبادرة بيروت"؟!
كلام باسيل يشعل السجال افتراضياً.. تطبيع أم التزام بـ"مبادرة بيروت"؟! photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
لم يمرّ كلام وزير الخارجية والمغتربين جبران باسيل في مقابلة مع قناة "الميادين" عرضت قبل يومين مرور الكرام، لا سيّما لجهة حديثه عن أنّ "الخلاف مع إسرائيل ليس أيديولوجياً، ونحن لا نرفض أن يكون هناك وجود لإسرائيل، ومن حقها العيش بأمان"، فقد أشعل هذا الموقف حرباً كلامية على وسائل التواصل الاجتماعي بين الناشطين الذين اعتبر البعض منهم أنّ كلام باسيل هو دعوة علنية للتطبيع مع دولة تصنّف عدوّة بالنسبة للبنان، فيما اعتبر البعض الآخر أنّ كلام باسيل هو كلام الديبلوماسية اللّبنانية انطلاقاً من التزام لبنان بمبادرة السلام العربية التي أعلنها الملك السعودي الراحل عبد الله بن عبد العزيز في بيروت عام 2002 والتي تنصّ على إنشاء دولة فلسطينية معترف بها دولياً على حدود الـ 67 وعاصمتها القدس الشرقية، مقابل قيام الدول العربية بإنشاء علاقات طبيعية في إطار سلام شامل مع إسرائيل". كلام باسيل الذي انتشر كالنار في الهشيم على مواقع التواصل استدعى توضيحاً من مكتبه، الذي أشار إلى أنّ المقطع المتداول عبر وسائل التّواصل الاجتماعي، مجتزأ من المقابلة، مشدّداً على أنّ "الموقف اللّبناني من قضية الصراع العربي - الاسرائيلي ومن قضية فلسطين ثابت، وهو مندرج تحت مرجعية الشرعية الدولية وضمن مرجعية الحقوق العربية والفلسطينية المشروعة واستعادتها كاملة وضمن المبادرة العربية للسلام المجمع عليها في بيروت في آذار 2002، والذي لا يزال لبنان موافقاً عليها". من جهتها، قناة "الميادين" أكّدت في بيان أنّ "المقابلة التي سجلت وبثت في اليوم ذاته (مساء الثلاثاء) تمّت بشكل طبيعي ولم يتمّ اقتطاع او اجتزاء او حذف أي كلمة قالها الوزير باسيل"، موضحة أنّ "ما نشرته وكالة "رويترز" بالقول ما نصّه "وقال مكتب باسيل لاحقاً إن الميادين شوهت تصريحاته من خلال التدخل في المقابلة دون توضيح كيف قامت بذلك"، هو استنتاج وتفسير في غير محله، لأنّ ما فهمناه من بيان مكتب باسيل أنّه اتّهم منتقديه بأنّهم هم من اجتزأوا المقابلة وتعاطوا معها بانتقاد، ولم ينتقد بيان مكتب باسيل قناة "الميادين" من قريب ولا من بعيد". كما نشرت الإعلامية لانا مدوّر والتي أجرت اللّقاء مع باسيل فيديو من المقابلة معلّقة عليه قائلة: "ما لم يرد البعض سماعه في مقابلة الوزير جبران باسيل مع الميادين". السجال كان حاداً على موقع "تويتر" بين الناشطين، حيث سأل أحد المغرّدين: "يعني أنا ما فهمت وين الغلط بكلامو؟ إسرائيل شئتوا أم أبيتوا فهي دولة قائمة وهذا الكلام تبع إزالتها من الوجود هو لحتّى يضلوا السياسيين عم يكسبوا من وراكم (بند للسرقة). عملوا مقارنة بين وضعكن وبين وضع المواطن الإسرائيلي!! انتو مفكرين حالكن عايشين؟؟ فكروا فيها". فيما قال مغرّد آخر: "شو الوضع يا GB؟ بس دايماً لو كان التصريح أو العمالة من الطرف الآخر كانت قامت الدنيا وما قعدت، كل شي بلبنان في منو بسمنة وفي منو بزيت". وكتب حساب آخر: "نبيه برّي مع السلام العادل والشامل استناداً إلى مبدأ الأرض مقابل السلام، السلام مع اسرائيل ما غيرها .بس لما جبران باسيل يحكي كوزير خارجية لبنان عن هيدا الموضوع يلي صنعوه برّي ولحود بعهدهم وجعلوه موقف لبنان الرسمي، بيطلع باسيل الصهر العميل". وقال حساب "مغوار أمل": وصلت الوقاحة إلى أعلى مستوياتها عند جبران باسيل بات يعترف علناً أنّه ليس ضد وجود العدوالإسرائيلي وهذا الكلام يدل على أعلى مستويات التطبيع بمجرد أن اعترف بوجود العدو ومن يكون بهذا المستوى من التفكير من المستحيل أن يكون يوماً حليفاً للمقاومة".
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك