تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

استوليا على "ملايين المتبرّعين" بحجة التواصل مع..

سمر يموت

|
Lebanon 24
19-01-2018 | 10:46
A-
A+
استوليا على "ملايين المتبرّعين" بحجة التواصل مع..<br/>
استوليا على "ملايين المتبرّعين" بحجة التواصل مع..<br/> photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
في كنيسة دير القيامة تعرّف "سيمون.خ" وشقيقه "ألفرد.خ" على العريف في الجيش اللبناني جورج أ.ح. والمعاون عيد أ.ح. هناك توطّدت العلاقة بين الطرفين حتّى باتوا يصلّون معًا بشكلٍ دائم. تطوّرت معرفة "سيمون" والعريف "جورج" أكثر فأكثر خاصّة بعدما فاتح الأخير "صديقه الجديد سيمون" بمشكلته مع زوجته التي أقامت دعوى طلاق ضدّه ، كان ذلك في العام 2011 . ومن الصلاة والخشوع، راح العريف الذي كان يتردّد إلى الكنيسة بلباسه العسكري في كثير من الأحيان، يبعث برسائل علنية في الكنيسة يزعم أنّها أتته من "يسوع والعذراء مريم" يطلب فيها مبالغ مالية من أجل القيام بجولة على العديد من البلدان كأوستراليا والأردن وسواها لمساعدة المحتاجين". لقيت رسائل الشاب العسكري قبولا عند أصحاب النيّة الحسنة لا سيما "سيمون" وشقيقه "ألفرد" ، فتمكّن برسائله تلك من الإستيلاء على مبالغ مالية بلغت الملايين، وبعد اكتشاف أمره أحيل للتحقيق. اليوم مثُل الشاب أمام "العسكرية" برئاسة العميد حسين عبدالله ومثل معه المعاون "عيد"، ليُحاكما بتهمة "استلام مبالغ ماليّة قدرت بمئات الملايين من الليرات اللبناينة عن طريق المناورة الإحتيالية التي قاما بنسجها باعتبارهما سيقومان بإيصالها إلى المحتاجين في لبنان وخارجه ومن ثم استلائهما على تلك المبالغ المعطاة لهما من الشاكين والتصرّف بها وعدم ردّها". وقد حضر أمام المحكمة الشقيقان الشاكيان "سيمون" و"الفرد" للإدلاء بشهادتيهما، فأكّد الأوّل على معرفته بـ"جورج" من خلال كنيسة دير القيامة وأنّ الأخير كان يخشع ويركع في الصلاة اكثر منه، وما لبث أن صار يوجّه رسائل أمام جميع الحاضرين أنّ "الربّ يسوع يطلب هذا المبلغ المالي من أجل مساعدة المحتاجين في هذا البلد أو ذاك" فكان يقوم هو وشقيقه "ألفرد" بتأمين ما يطلبه حتّى وصلت قيمة المبالغ المعطاة له نحو 53 مليون ليرة كان من بينها مساعدة مرضية زعم أنّها ستذهب لزرع كلية وكبد لسيدة "من الطائفة الشيعية الكريمة". لم تكن تلك المبالغ هي "الخسارة" الوحيدة التي تكبّدها الشقيقان واللذين كانا يمنحان الأموال بهدف مساعدة المحتاجين وعوائل الشهداء والجيش والفقراء، فعندما اشتدّ الخلاف بين "جورج" وزوجته عمد "سيمون" إلى شراء منزل بقيمة 53 ألف دولار لـ"جورج" بعدما أبلغه محامي الكنيسة أنّ الأخيرة لن تقبل بحلّ الخلاف بين الزوجين إلا إذا كان الزوج يمتلك منزلاً بإسمه. بالفعل عمد "سيمون" إلى تسديد مبلغ 20 ألف دولار من مجمل قيمة الشقة وتعهّد لدى كاتب العدل (تبعاً لتعهد جورج بإيفاء المبلغ المتبقي خلال 90 يوما) بتسديد كامل المبلغ خلال 3 أشهر وقام برهن شقته (شقة سيمون التي يسكن فيها مع عائلته) على هذا الأساس. بعد مرور المدّة المحددة، وفقا لإفادة "سيمون"، لم يلتزم "جورج" بوعده فاضطر هو إلى بيع قطعة أرض يملكها قريبة من منزله لتسديد ثمن الشقة وفك الرهن. وفيما كان الشاهد يسرد ما حصل معه كان العريف يضحك في سرّه، ما أثار غضب رئيس المحكمة الذي طلب من "جورج" سماع إفادة الشاهد من دون إظهار ابتسامته للعلن، ليتابع "سيمون" ويؤكد أنّه ساعد المدعى عليه في تسديد دين كان يترتب على راتبه ( حوالي ألفي دولار) من أجل أن يتمكن من أخذ قرض مصرفي لشراء سيّارة، مشيرًا إلى أنّه وقع ضحية احتيال وغشّ تحت اسم "الربّ يسوع والعذراء مريم". وقد تطابقت إفادة "سيمون" مع إفادة شقيقه "الفرد" الذي قال أنّه أقفل مصلحته في تجارة الهواتف بسبب "جورج" بعدما كان يدفع له المال الذي يطلبه من مبلغ كان ادّخره من اجل شراء شقة لنفسه. وبسؤال "جورج" عما ورد في إفادة "سيمون" قال: "هو كان عم يعمل هالشي لمجده الشخصي، هو أهداني الشقّة وطالبني بها بعد 3 سنوات وأجزم أنّ كلّ قرش طلع منو كان بموافقته وأنا وزّعت المساعدات بناء لطلبه". أمّا "عيد" فاعترف بأخذ مبلغ 52 مليون و176 ألف ليرة من الشقيقين، مدّعياً أنّ "سيمون" كان يقوم بتبنيجهما وأنهما كانا يستقيظان ليجدا نفسيهما في بسكنتا يحفران في الأرض من أجل إيجاد الذهب". وعليه اختتم الإستجواب وأرجئت الجلسة إلى الثاني عشر من آذار المقبل.
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك