تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

ريفي: حق بيروت أن ندافع عنها وعن مكانتها

Lebanon 24
07-08-2015 | 04:35
A-
A+
ريفي: حق بيروت أن ندافع عنها وعن مكانتها
ريفي: حق بيروت أن ندافع عنها وعن مكانتها photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
أقامت منظمة الطلاب في حزب "الوطنيين الأحرار" احتفالاً في الذكرى الـ 14 لأحداث "7 آب 2001" تحت عنوان: "الحرية... قدر الأحرار"، في فندق "Small Ville" في بدارو، بحضور النائب عمار حوري ممثلاً الرئيس سعد الحريري، وزير العدل اشرف ريفي، وعدد من النواب وممثلي الأحزاب وشخصيات سياسية واعلامية واجتماعية. ثم تحدث ريفي وقال: "نلتقي اليوم لنحيي ذكرى السابع من آب، حيث ارتكبت وصاية النظام السوري جريمة موصوفة بحق الشباب اللبناني المطالب بالحرية والسيادة، فنفذت الاعتقالات الجماعية، وأساءت الى الشعب اللبناني، واعتدت على المناضلين باسم الحرية والعدالة امام قصر العدل، فكان ان دقت المسمار الاول في نعشها، هذا المسمار الذي تحول مع اغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري في 14 شباط 2005، الى انتفاضة عارمة انهت وصاية النظام السوري على لبنان، وافتتحت مرحلة استعادة السيادة والكرامة، التي لا نزال معكم نناضل لتثبيتها، عبر تمتين وحدة اللبنانيين، وجمعهم حول اهداف بناء الدولة القوية القادرة على ضمان مستقبلهم ومستقبل اولادهم". وأضاف: "لقد كنت في تلك المرحلة من تاريخ لبنان، ضابطاً في قوى الامن الداخلي، تم وضعه في ما كنا نسميه بالمنفى الافتراضي. نعم لقد مارست الوصاية والنظام الأمني تعسفاً ما بعده تعسف، بكل من شكوا بولائه، وبكل من رفض الانصياع لمخططاتهم، وطال ذلك كل المؤيدين للخط السيادي، الذي كان الرئيس الشهيد رفيق الحريري والقيادات الوطنية ممثلين له. يومها يذكر الجميع كيف تعرضت قيادات الاستقلال، للنفي والسجن والاضطهاد، وكيف حوصر الرئيس الشهيد رفيق الحريري، حتى تم اغتياله، ليتبعه على درب الشهادة كوكبة من ابطالنا، الذين ما زالت دماؤهم الزكية منارة كي نتابع الطريق". وختم ريفي: "لقد كان حزب الوطنيين الاحرار في طليعة القوى السيادية، التي ناضلت في مواجهة الوصاية السورية، وكان رئيسه وأعضاؤه ومحازبيه ولا يزالون من أبرز الوجوه السيادية الحافظة لوحدة اللبنانيين واستقلال لبنان. لقد كان الريس دوري ولا يزال شجاعا في مواقفه لا يهاب الخطر ولا يساوم، وكان البيت المركزي لحزب الاحرار في قلب بيروت، في فترة الوصاية، بيتاً لجميع القوى السيادية، وهذا يسجل لهذا الحزب العريق. لبيروت عاصمة لبنان وحاضنة الشهداء، مكانة كبيرة في قلوبنا، وهي المدينة التي مثلت ولا تزال رمز وحدة اللبنانيين، مسلمين ومسيحين. حق بيروت وأهلها علينا أن ندافع عنها وعن مكانتها، وهي التي تتحمل اليوم الكثير بفعل الأزمات الناتجة عن تعطيل الدولة، وما نتج من تفاقم للأزمات المعيشية. نجدد العهد في ذكرى أحداث السابع من آب، على استمرار النضال من أجل تثبيت سيادة لبنان، والعمل على تمتين الوحدة الوطنية، التي بها وحدها ننتصر على كل المؤامرات. ونحن مؤمنون أن لبنان باق لنا وبخيارنا وطنا نهائياً، سنحافظ عليه مهما غلت التضحيات".
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك