تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

"شائعات مفبركة"؟

Lebanon 24
07-08-2015 | 23:57
A-
A+
"شائعات مفبركة"؟
"شائعات مفبركة"؟ photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
استنفرت في الساعات القليلة الماضية معظم البلديات والاتحادات البلدية في البقاع الغربي وراشيا أجهزتها الفنية والإدارية، وطواقمها الأمنية المتمثلة بالشرطة البلدية، بعدما سرت شائعات مفادها أن شاحنات محمّلة بالنفايات من بيروت وجبل لبنان، تنوي التوجّه الى هاتين المنطقتين لإفراغ حمولتها في بعض المكبات البعيدة نسبياً عن عيون المراقبة والرصد، ضمن صفقات مشبوهة بين بعض المسؤولين وبين رؤساء بلديات أو عناصر نافذة فيها، مقابل مبالغ مالية، أو مقابل خدمات تؤدى لتلك البلديات على شكل مشاريع يستغلها البعض في تسويق أنفسهم، كناشطين يُحسب لهم حساب في حقل الخدمة العامة. ولكن بغض النظر عن صحة هذه الشائعات أو عدمها، فإن الفريق المناهض للبلديات القائمة، يُصرّ على توسيع دائرة المشككين في نزاهة أعضائها، ويعمل بكل الاتجاهات لتسويق نظريته وتثبيتها في شريط الذاكرة عند المواطنين، الذين يشكلون الكلمة الفصل في عملية التأييد لهذا الفريق أو ذاك ، وفق ما أوضح عضو بلدية جب جنين موسى إسطفان، الذي نفى جملة وتفصيلاً "كل الشائعات المفبركة"، في شأن نية الدولة في توزيع النفايات المتراكمة في بيروت وضواحيها على مكبات غير منظورة في البقاع الغربي وراشيا. لكن إسطفان أكد أن "العديد من البلديات والاتحادات البلدية في البقاع الغربي وراشيا استنفرت أجهزتها ووضعتها في حالة جهوزية كاملة على مدى ساعات الليل والنهار، لمراقبة الوضع عن كثب، من خلال تسيير دوريات متواصلة في المناطق المشكوك في أمرها"، مشيراً إلى "تعيين حراس ليليين على مداخل مكبات النفايات، وإقفالها بالجنازير والمعدات الثقيلة، لإفشال أي مخطط للإطاحة ببعض الاستقرار البيئي، والإخلال بمقومات النظافة والسلامة العامة". وقال اسطفان إن أزمة النفايات تفاقمت في البقاع الغربي وراشيا، وكبّدت البلديات مصاريف ومبالغ كبيرة، كان من الأجدى استغلالها في إقامة مشاريع تنموية، بدل صرفها على كمية النفايات المتضخمة. أما رئيس اتحاد بلديات قلعة الاستقلال عصام الهادي، فأوضح أن "كل ما يُشاع حول نقل النفايات الى مناطقنا هو من باب التكهن لا أكثر ولا أقل، فلا الدولة طرحت علينا هذا الأمر ولا اتخذت قراراً بذلك، ولا نحن سنسمح بذلك مهما كلف الأمر، لأننا لن نتآمر على بيئتنا النظيفة، ولن نشوّه طبيعتنا الجميلة بأكياس القمامة التي تحمل معها كل أسباب الموت البطيء". (شوقي الحاج ـ السفير)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك