تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

"الكتائب" عند معراب.. "لو قُدّر للجميل أن يستعينَ بعلم الغيب"!

Lebanon 24
28-03-2018 | 23:51
A-
A+
"الكتائب" عند معراب.. "لو قُدّر للجميل أن يستعينَ بعلم الغيب"!<br/>
"الكتائب" عند معراب.. "لو قُدّر للجميل أن يستعينَ بعلم الغيب"!<br/> photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
تحت عنوان "الكتائب" عند معراب: هكذا نجح الإنقلابيون" كتبت كلير شكر في صحيفة "الجمهورية": "لو قُدّر لرئيس حزب الكتائب سامي الجميل أن يستعينَ بعلم الغيب، ليعرفَ مسبَقاً ما ينتظر حزبه من تحالفاتٍ إنتخابية، ما كان ليرضى بها قبل ثلاثة أشهر، لكان بالتأكيد التزم الصمت، أو أقلّه، أعاد النظر بكل خطاب المرحلة الأخيرة ووفّر على نفسه صدمة "الارتطام بالحائط". هكذا وبلا مقدّمات اضطُر الشاب الى رمي كل خطابه المعارض في سلّة المهملات. مجلّدات من الانتقادات والاتّهامات كالها رئيسُ حزب الكتائب طوال الأشهر الماضية، "شيطن" خلالها كل الأطراف الحكومية، عادت الى الأدراج. لا محلَّ لها في معركته الانتخابية بعدما تغلّب التحالف مع "القوات" على ما عداه. أربع دوائر أساسية التقت فيها مصلحة الصيفي مع مصلحة معراب، ولو تفاوتت النسبة بين الاثنتين، لكنّ آمال البيت المركزي، وتحديداً رئيسه، بالتمرّد على مكوّنات السلطة للتحالف مع خصومها، باءت بالفشل بعدما نجح "انقلابيّو" البيت المركزي بفرض تفاهمات مناطقية، بدت أكثرَ متانة وفائدة، من تلك التي كانت يريدها رئيس الحزب. هكذا، نسج ثلاثة نواب كتائبيّون تحالفاتٍ "على قياسهم" مع "القوات"، كل في دائرته، ووضعوها على طاولة رئيس الحزب أمراً واقعاً عليه التعامل معه، بينما مانع الجناح المحسوب على الجميل الإبن هذا الخيار، حتى لو خاض مرشحوه "معارك دونكيشوتية". لقراءة المقال كاملاً إضغط هنا.
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك