بدعوة من قطاع المرأة في تيار العزم، حاضر رئيس تحرير جريدة "سفير الشمال" الاعلامي غسان ريفي حول "الانتخابات النيابية وحضور طرابلس السياسي" وذلك في مركز قطاع المرأة بحضور حشد من السيدات.
بداية رحبت رئيسة القطاع السيدة جنان مبيض بالمحاضر والحضور، لافتة الى أن الانتخابات تهم كل شرائح المجتمع كونها تعيد تكوين السلطة في لبنان، لافتة الانتباه الى أننا طرابلس نحتاج اليوم الى من يقف بجانبها، والى من ينتزع حقوقها بعد سنوات طويلة من التهميش.
ثم تحدث الاعلامي ريفي فأشار الى أن هذه الانتخابات لا تشبه أية إنتخابات سابقة، كونها تعتمد على النسبية والصوت التفضلي، هذا الصوت الذي يفرق بين الحلفاء ويجعلهم خصوصا ضمن لائحة واحدة، واصفا هذا القانون بـ"اللئيم".
ورأى ريفي أن طرابلس اليوم أمام فرصة ذهبية لاستعادة قرارها، ورفع الوصاية عنها، مؤكدا أن المدينة تحتاج الى قيادة سياسية تتحدث باسمها وتدافع عنها، وتشكل عامل ضغط على الحكومة لتنفيذ مشاريعها وفق دفاتر الشروط وفي المدة الزمنية المحددة، حيث باتت مشاريع طرابلس تمتد من جيل الى جيل، وإذا ما نفذت فتكون مشوّهة، لأن الرقابة غائبة والمساءلة معدومة، لذلك فإننا نحتاج الى كتلة نيابية وازنة تستطيع أن تحمي المدينة وتسير بها وبأهلها الى بر الأمان.
وأشار ريفي الى أن كل اللوائح المتنافسة خير وبركة، وأن كثرة هذه اللوائح هو دليل عافية وتنوع، منتقدا بشدة تهميش المسيحيين في لائحة "المستقبل للشمال"، لافتا الانتباه الى أن “لائحة العزم” تحمل نكهة طرابلسية وهي لائحة من دون ثغرات وفيها قامات طرابلسية وطنية، يتقدمها الرئيس نجيب ميقاتي الذي يسدّ من خلال مؤسساتها المتنوعة الكثير من إهمال وحرمان الدولة لطرابلس.
وقال: المسؤولية اليوم تقع على عاتق أبناء طرابلس، والخيار سيكون خيارهم في يوم الانتخاب، فإما أن ينتخبوا من وقف ويقف الى جانبهم ويلبي طموحاتهم، أو أن يصوتوا للشعارات التي لا تسمن ولا تغني من فقر وإنماء وتنمية، وما سيقرره الطرابلسيون في 6 أيار سيحصدون نتائجه على صعيد مدينتهم في المرحلة المقبلة.
ثم جرى نقاش وحوار، حول قانون الانتخابات وكيفية التصويت.
(سفير الشمال)