لا تزال المعركة الإنتخابية في دائرة كسروان - جبيل الأكثر غموضاً من حيث توقّع النتائج، خصوصاً في ظل وجود العديد من اللوائح التي تستطيع الوصول إلى الحاصل الإنتخابي بعكس غالبية الدوائر الإنتخابية.
ومن المتوقع أن يصل الحاصل الإنتخابي بحده الأقصى إلى نحو 15 ألف صوت، على أن تبلغ هذا الحاصل، وفق التوقعات، اربع لوائح: لائحة جان لوي قرداحي و"حزب الله"، لائحة "القوات اللبنانية" ولائحة "التيار الوطني الحرّ"، إضافة إلى لائحة فريد هيكل الخازن المتحالف مع فارس سعيد و"الكتائب".
وتتوقع مصادر مطلعة أن يحصل "التيار الوطني الحرّ" على 3 حواصل مضمونة، في المقابل يضمن فريد هيكل الخازن مقعداً واحداً، وكذلك لائحة "القوات"، ولائحة "حزب الله"، ليبقى مقعدان ستحسمهما المعركة الإنتخابية.
وتعتبر المصادر أن التنافس على هذين المقعدين يتركز بين "التيار" الذي يسعى للحصول على المقعد الرابع، وبين تحالف الخازن – "الكتائب" الذي يسعى للحصول على المقعد الثاني، في حين تنخفض حظوظ كل من لائحة "القوات" ولائحة "حزب الله" بالفوز بمقعد إضافي.
وتلفت المصادر إلى أنه بإستثناء مقعد العميد شامل روكز لا أحد يضمن مقعده في اللائحة العونية، إذ أن كل إحتمالات الفوز مفتوحة، وكذلك في لائحة "القوات"، أما في لائحة "حزب الله" ففوز المرشح الشيعي مضمون، وفق التوقعات، بسبب حصوله على الصوت التفضيلي الأعلى.
أوساط قريبة من "حزب الله" تؤكد أن لا توزيع للصوت التفضيلي إلا في حال إمكانية حصول اللائحة على مقعدين، وهذا ما لن يظهر إلا في الأسبوع الأخير الذي يسبق الإنتخابات النيابية.
في المقابل تبدو الحرب شعواء بين أعضاء لائحة "التيار الوطني الحرّ" للفوز بالصوت التفضيلي الأعلى، الأمر الذي سيزيد الحساسيات بين أعضاء اللائحة بشكل لافت.
وتبقى لائحة "القوات" التي تضمن الحاصل مستنفرة، وإن كان مستبعداً حصولها على اصوات تفضيلية عالية، الأمر الذي سيؤدي إلى عدم معرفة المرشح القواتي الذي سيفوز ويصل إلى البرلمان.