تحت عنوان "وائل ابو فاعور مقابل ادي ابي اللمع في المتن" كتب ميشال نصر في صحيفة "الديار": "مع ان الحماوة الانتخابية ترتفع تدريجا مع كل ورقة تسقط من روزنامة الايام الفاصلة عن استحقاق السادس من ايار، ومع ترقب الساحة اللبنانية للمليارات التهدوية الموعودة من العاصمة الفرنسية، انفجرت انتخابيا بين عين التينة وبنشعي من جهة والرابية من جهة ثانية، ليشكل مرة جديدة مؤتمر للطاقة الاغترابية حلبة صراع وانعكاس للتسوية الداخلية الهشة.
وفيما اشتعلت انتخابيا في الخارج ومن باريس تحديدا، مع انعقاد مؤتمر الطاقة الاغترابية، مع توجيه وزيري الوفد الى "سيدر1" الاتهامات لوزير الخارجية باستخدام الوزارة خدمة لاجندته الانتخابية، بعد اتهام باسيل بتسريب "داتا" المغتربين المسجلين في الخارج من ارقام هواتف وعناوين سكن، لمرشحي التيار، رات مصادر برتقالية ان الزوبعة المثارة لن تقدم ولن تؤخر في ظل خوف من يقف وراءها من قوة التيار الوطني الحر في الخارج ونسبة التاييد المرتفعة له في اوساط المغتربين والتي ستقلب النتائج في دوائر معينة، مشيرة الى انه في الاصل وكما اعترف المعدون للمؤتمر ان الدعوات لم توجه لمن قاطع ،وبالتالي لم يكن من مبرر لما حصل، خصوصا ان مشاركة رئيس الحكومة اعطت اهمية رمزية للمؤتمر بعد الانجاز والانتصار الكبيرين الذين تحققا في باريس".
لقراءة المقال كاملاً إضغط هنا.