في مقابل تأكيدات السلطة على أن الانتخابات النيابية ستجري في موعدها، بعدما سلكت الأمور المتصلة بها طريقها إلى التنفيذ، إلا أنه لا تزال هناك خشية لدى بعض الأوساط السياسية من مغبة حصول تطورات إقليمية متسارعة، قد تفضي إلى تأجيل هذا الاستحقاق أو "تطييره"، خصوصا وأن ما يجري في المحيط، بعد التطورات الميدانية المتسارعة بما يتصل بالجبهة السورية، وفي حال حصلت مواجهة أميركية روسية، فإن مصير الانتخابات النيابية سيكون مهدداً، باعتبار أن حصول أي مواجهة عسكرية من هذا القبيل، ستتأثر بها المنطقة ككل، ومن بينها لبنان، وبالتالي ستكون هناك صعوبة في إجراء الاستحقاق النيابي في موعده.
وقد أكدت مصادر سياسية رفيعة لـ"السياسة" الكويتية، أن مصير هذا الاستحقاق مرتبط بما سيحصل في سورية، فإذا اقتصر الرد الأميركي المتوقع على ضربة محدودة ضد نظام الأسد، فإن الانتخابات النيابية ستجري في موعدها، أما في حال خرجت الأمور عن السيطرة في سورية، فإن لا انتخابات في لبنان.
وفي سياق غير بعيد، أعلنت بعثة الاتحاد الأوروبي في لبنان، أن مجموعة من 24 مراقباً تابعين لبعثة الاتحاد الأوروبي، انطلقت أمس، لمراقبة الانتخابات التشريعية في 6 أيار المقبل، للتوزع على 12 موقعاً في مختلف المناطق اللبنانية والشروع في مهمة طويلة الأمد لمراقبة العملية الانتخابية.
(السياسة الكويتية)