تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

المنطقة على فوهة بركان.. ساعات حاسمة في لبنان وسوريا

Lebanon 24
11-04-2018 | 23:57
A-
A+
المنطقة على فوهة بركان.. ساعات حاسمة في لبنان وسوريا
المنطقة على فوهة بركان.. ساعات حاسمة في لبنان وسوريا photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-

كتب ياسر الحريري في صحيفة "الديار": المنطقة تعيش على فوهة بركان وكافة المعطيات التي تحدثت عن تطورات خطيرة في سوريا والمحيط بدأت تصبح حقيقة واقعية.. اذ بعد كلام الرئيس الاميركي دونالد ترامب عن قرار بالعدوان على سوريا بالتعاون مع عواصم اوروبية وغربية، بات الخطر اكبر، اذا ما توسعت رقعة المواجهات، خصوصا ان بعض العواصم العربية ستكون شريكة فاعلة في هذا العدوان.


وبرأي قيادات في 8 اذار تباحثت مع حزب الله بالتطورات الاخيرة، ان واشنطن والغرب وبعض العرب، لن يستسيغوا نصر سوريا رئيسا وجيشا وشعبا وحلفاء، بعد هذه السنوات، وان تنتهي الامور بهزيمة المشروع الاميركي الغربي والاسرائيلي العربي في سوريا، لكن كل الاتصالات الديبلوماسية وعلى اعلى المستويات، تشير الى لبنان اليوم بضرورة الترقب والحذر، وان الساعات والايام المقبلة حاسمة، في رسم خريطة التطورات.


واشارت القيادات الى ان الضربة الاميركية او العدوان على سوريا سيكون محدودا. وهو مخطط له منذ اسابيع.. ولن تتوسع رقعة العدوان لتصل الى مستوى الحرب والمواجهة المباشرة بين موسكو وواشنطن في سوريا. لذلك سارعت تل ابيب الى العدوان على مطار التيفور. مما يعني انها حصلت على حصتها من العدوان بموافقة اميركية.


واكدت القيادات ان المقاومة تترقب وتتابع كل التفاصيل الاقليمية والدولية، وهي في حالة استنفار سياسي وميداني عالي المستويات، خصوصا ان بعض الدول العربية تضغط باتجاه حرب كبرى في اوروبا، كما ان المواجهة السياسية بين روسيا وبعض دول الغرب وفي مقدمهم واشنطن اصبحت في مراحل متقدمة، مما يعني وفق مصادر روسية في لبنان ان بعض الدول الغربية والعربية، تدفع باتجاه مواجهات خطيرة في سوريا. ربما لم يحدث مثلها في التاريخ.


الواضح برأي العارفين بمواقف المقاومة، ان واشنطن مع ترامب وجون بولتون والامير محمد بن سلمان متجهون للعدوان على سوريا، كما ان اجتماعات القيادات والمجالس الامنية في واشنطن وباريس ولندن، وتأجيل الرئيس الاميركي زيارته لدول اميركا اللاتينية لمتابعة الوضع حول سوريا. كلها مؤشرات تشير الى ان البيت الابيض اخذ قراره. لكن دراسة احتمالات الرد، ونتائج انعكاسات اي عدوان واسع هو الذي يؤجل اطلاق الصواريخ على سوريا ومواقع حلفائها. 


وتقول مصادر في 8 آذار إن الاميركي  يعلم انه لا يستطيع ان يسير الى النهاية في العدوان في سوريا، كون اي مواجهات واسعة، لن تقتصر على سوريا وحزب الله ولبنان، بل ستمتد الى مختلف دول المنطقة، حيث تنتشر القواعد الاميركية، في الخليج، عدا عن الموضوع اليمني، وفي النهاية لن يحقق ترامب، اهدافه، مما سيعرضه لاكبر ضربة سياسية في الداخل الاميركي، عدا عن المصالح الحيوية لواشنطن والغرب في منطقة الخليج والشرق الاوسط.

لقراءة المقال كاملاً اضغط هنا

(ياسر الحريري - الديار)

Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك