أقامت اللجنة الإنتخابية لحركة "أمل" و"حزب الله" لقاء إنتخابياً في بلدة تولين قضاء مرجعيون، بحضور وزير المال علي حسن خليل، النائبين علي فياض وقاسم هاشم.
والقى خليل كلمة قال فيها: "نعيش اليوم، ذكرى بداية الحرب الأهلية المشؤومة عام 1975 وأنتم تعرفون، واهلكم الذين هاجروا من هنا الى بيروت يعرفون الضريبة التي دفعت نتيجة هذه الحرب، والتي كان فيها إمامنا العظيم، الأمام موسى الصدر، داعيا للوحدة وعاملا من اجل منع الانقسام الداخلي، والتقسيم في هذا الوطن، وهو الذي في ذاك الوقت الذي كانت تقدم فيه اطروحات انعزالية تقسيمية، تريد ان تفرق بين الناس على أساس الجغرافيا والدين والطائفة. رفع شعاره ان لبنان يجب ان يبقى الوطن النهائي لجميع ابنائه".
أضاف: "رغم كل الظروف والتضحيات بقينا رواد المقاومة مع العدو ورواد الوحدة الوطنية الداخلية. لهذا باختصار نحن عندما ندخل الى الانتخابات النيابية، ندخل تحت هذين العنوانين: عنوان مقاومة اسرائيل والبقاء على اهبة الاستعداد، مقاومين، وناسا، وجمهورا وجيشا، مستعدين لمواجهة هذا العدو الاسرائيلي".
وأكمل: "اليوم ندخل الى هذا الاستحقاق، ونحن نريد التمسك بهذا الموقف في مواجهة هذا العدو. وعلى خط آخر نريد الدفاع عن وطننا، ووحدته، والعيش الواحد فيه، ونريد تلاقي ابنائه على المصلحة الوطنية العليا. نلتقي تحت عنوان العمل من اجل تطوير نظامنا السياسي باتجاه دولة المواطنة، على حساب الدولة الطائفية والمذهبية التي تحمي الخصوصيات، لكنها لا تستطيع ان تؤسس لحياة وطنية خالصة. هذه هي عناوين معركتنا في الانتخابات النيابية المقبلة".
وختم داعياً الى "التصويت الكثيف ورفع مستوى المشاركة حتى يتحول السادس من أيار الى استفتاء". وقال: "لان المسؤولية اليوم استثنائية إضافية، لان هناك الكثيرين في هذا الوطن يريدون لنا ان نتراجع، وان يسجلوا علينا نقطة في عملنا السياسي، ونحن جادون بمنع هذا الامر، انطلاقا من اللعبة الديموقراطية. اليوم المطلوب ان نرفع نسبة التصويت في قضائي مرجعيون وحاصبيا الى أعلى المستويات".
بدوره، القى النائب فياض كلمة قال فيها: "ان ما حققناه على مستوى المقاومة والذي نحققه في هذه الأيام في إطار المعادلة في الدفاع عن الارض والدفاع عن الموارد، وحماية السيادة والوحدة الوطنية، إنما سنستقبله معا، كتفا بكتف، وارادة بارادة في سبيل ان نبني الدولة والمؤسسات. دولة المواطن اللبناني التي لا تميز بين مواطن ومواطن، الدولة التي تتطلع الى الامام دون ان تنزلق الى المعايير الطائفية والمذهبية".
وتابع: "لقد أطلقوا علينا تسمية "الثنائي الشيعي" وهذا الثنائي أيها الإخوة ليس شيعياً، إلا فقط من ناحية تركيبته الاجتماعية، لكن من ناحية المنطلقات والاهداف والتطلعات والبرنامج السياسي، هو تحالف وطني، نخوضه نحن وحلفاؤنا في سبيل ان نبني الدولة ومعالجة المشاكل الاقتصادية والاجتماعية وفي سبيل ان يكون هذا الوطن مصاناً وابياً وعزيزاً وحراً ومستقلاً. من هذا المنطلق نقارب الانتخابات النيابية المقبلة. نحن واثقون من النتائج، لكن هذه الثقة يجب الا تتحول الى عامل خمول او تراجع او تلاكؤ. نحن بحاجة الى كل جهد يبذله كل واحد، كل قرية وبلدة ومزرعة في سبيل ان نحول السادس من أيار الى يوم وطني يعاد فيه التأكيد على استفتاء المقاومة".
وختم: "لسنا خائفين كما ذكر سماحة الأمين العام، بل لأننا قلقون من موقع الحريص على ان نحافظ على كل إنجازاته وعلى الا يقدم للعدو ولأي كان على المستوى السياسي او غير السياسي".