تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

معركة كسر عظم في بيروت الاولى.. والجولة على 4 مقاعد

Lebanon 24
15-04-2018 | 00:39
A-
A+
معركة كسر عظم في بيروت الاولى.. والجولة على 4 مقاعد
معركة كسر عظم في بيروت الاولى.. والجولة على 4 مقاعد photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-

كتب حسن سلامة في صحيفة "الديار": قد تكون معركة دائرة بيروت الاولى، من الدوائر القليلة التي يكتشف نتائجها الضبابية في السادس من ايار ليس على مستوى كل مقاعد الثمانية، بل حتى على جزء من هذه المقاعد، ولو ان كل لائحة من اللوائح الخمس (مع الفارق المتوقع للحاصل الانتخابي لكل منها)، تسعى للفوز بأكبر عدد من المقاعد، خاصة اللوائح التي تتحالف فيها الاحزاب المسيحية الاساسية.


ومرد هذه الضبابية - وفق ما انتهت اليه الوقائع الميدانية والتحالفية الى الآتي:


1- صعوبة تقدير كل لائحة او فريق سياسي لعدد المقترعين الذين سيحصل عليهم في الانتخابات، حيث كانت النسبة في انتخابات العام 2009 حوالى 33 بالمئة، ترجح كل الاستطلاعات ان تزيد النسبة عن ذلك كثيراً، على خلفية تعدد اللوائح، واعتقاد فئة كبيرة من الناخبين ان النسبية تعطى لصوتها وزناً اكبر بكثير مما كان عليه مع النظام الاكثري.


2- ان هذه الدائرة كانت في انتخابات تتمثل بخمسة نواب، بينما ارتفع العدد مع القانون الجديد الى ثمانية نواب مع تقسيم بيروت الى دائرتين بدلاً من ثلاث وضم ثلاثة نواب اليها، يضاف الى ذلك ضم منطقة المدور الى هذه الدائرة.


3- ان الحاصل الانتخابي في بيروت الاولى هو الاصغر بين كل دوائر لبنان ويتوقع ان يبلغ بين 6.500 و7.5 الاف صوت من اجمالي عدد الناخبين البالغ حوالى 137 الف ناخب، بينما يرجح ان يكون عدد المقترعين 7 و73 الف صوت، وهو ما يعني ان مفاجآت كثيرة قد تحصل في السادس من ايار، من حيث حصص اللوائح من المقاعد النيابية، ليس فقط بين اللائحتين الاساسيتين اللتين تتشكل منهما الاحزاب المسيحية الكبرى، من التيار الوطني الحر، الى القوات اللبنانية وحزب الكتائب وبعض الشخصيات.


4- ان وجود خمس لوائح في انتخابات هذه الدائرة، بينها ثلاث من المجتمع المدني، يصعب كثيرا على كل الماكينات الانتخابية وضع تقديرات لما ستحصل عليه هذه اللوائح من اصوات، على اعتبار ان هذه اللوائح غير محسوبة على الاحزاب المسيحية كما انه لاول مرة تحصل منافسة بين هذا العدد من اللوائح في مقابل وجود نسبة عالية من المقترعين غير محسوبة على هذا الفريق او ذاك، ما يرجح احتمال ان تتمكن لوائح المجتمع المدني من احداث خرق باكثر من مقعد في الدائرة.


5- ان اللائحتين المشكلتين من الاحزاب المسيحية الاساسية لا تختلفان في شعاراتها بمسائل كبرى بعكس ما هو حاصل في معظم الدوائر، خصوصاً ان معركة "كسر العظم" في بيروت الاولى تدور بين الاحزاب التي كانت منضوية داخل فريق 14 اذار في مقابل لائحة اخرى تضم التيار الوطني الحر وتيار المستقبل وحزب الطاشناق.

لقراءة المقال كاملاً اضغط هنا. 

(حسن سلامة - الديار)

Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك