تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

أهالي الموقوفين الإسلاميين يهدِّدون بعرقلة الانتخابات!

Lebanon 24
16-04-2018 | 00:57
A-
A+
أهالي الموقوفين الإسلاميين يهدِّدون بعرقلة الانتخابات!
أهالي الموقوفين الإسلاميين يهدِّدون بعرقلة الانتخابات! photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-

تحت عنوان: "أهالي الموقوفين يهددون بعرقلة عملية الاقتراع.. ما هي الخطوات؟"، كتب عمر إبراهيم في "سفير الشمال": لم يستفق أهالي الموقوفين الإسلاميِّين وكل من يدعم مطلبهم من الصفعة التي تلقّوها من رئيس الحكومة سعد الحريري، الذي كشف وبعد طول مراوغة عن حقيقة موقفه من قانون العفو العام الذي استخدمه لمدة عام ورقة لاستمالة الأهالي والضغط على خصومه لاعتبارات كثيرة قد تكون سياسية أو شخصية.

ربما لم يكن الرئيس الحريري مضطراً لكلِّ هذا "اللف والدوران" يقول أحد المتابعين، "فالمسألة كانت تتطلّب منه موقفاً صادقاً على غرار ما كان أعلنه وزير الداخلية والبلديات نهاد المشنوق الذي صرَّح علانية استحالة تمرير القانون، بينما كان الحريري يواصل إطلاق الوعود غير آبهٍ بمشاعر الأهالي من نساء وأطفال وشيوخ.

ما تعرّض له الأهالي وصفه البعض منهم، بأنَّه "يرتقي إلى مستوى الغدر، فنحن عشنا الأمل وكبر لدينا بعد وعود الرئيس الحريري، وبتنا نعد الساعات والأيام لخروج أولادنا، قبل أن نصدم بحقيقة أنَّنا خدعنا مع من يقف إلى جانبنا من مفتي الجمهورية وهيئة علماء المسلمين".

ما سرّب من معلومات وكلام على لسان الرئيس الحريري، خلق حالة من الإحباط واليأس في نفوس هؤلاء الذين يفترشون الطرقات منذ نحو أسبوعين بانتظار إقرار قانون العفو، خصوصاً أنَّ الموقوفين الإسلاميين كانوا رضخوا لطلب تعليق إضرابهم عن الطعام بعد ضغوط ووعود مشابهة.

ما اكتشفه الأهالي من خديعتهم، ربما كان متوقعاً بنظر الكثيرين، فالقانون ورغم كلّ ما قيل عنه كان هناك صعوبة في تمريره، إلا أنّ الحريري والنائب عقاب صقر كانا يروّجان عكس ذلك، ويحاولان إقناع الأهالي والمشكّكين بأن الامر أصبح شبه منتهٍ، وأنّ بتّ القانون سيكون قبل الانتخابات النيابية.

لم يقف الأمر عند خديعة الأهالي بل جهدت ماكينة الحريري لترويج أخبار عن وجود أطراف سياسية تعمل على تحريك الأهالي، وهو أمرٌ زاد من توتّر هؤلاء، ومن إصرارهم على مواصلة تحركهم والتصعيد على نحو هدّدوا من خلاله بقطع الطرقات عشية الاقتراع وعرقلة حركة الناخبين.

هذه التهديدات واللجوء إلى أولى الخطوات التصعيدية تأجلت أمس حيث كان من المقرر أن يتمّ قطع طريق بيروت طرابلس، لكنّ اتصالات جرت وطلبت منهم التريّث لحين عودة الرئيسيين ميشال عون والحريري من مشاركتهما في القمة العربي في السعودية.

ووفق المعلومات فإنَّ "الانزعاج مما حصل لا يقف عند حدود الأهالي بل وصل إلى مرجعيات دينية شعرت نفسها بأنّها خدعت وتمّ الكذب عليها، ما دفعها إلى تبني هذه الوعود والضغط مرّات عدة من أجل تخفيف من حدّة احتقان السجناء والأهالي، قبل أن تجد نفسها أنّها كانت ضحية خداع لم يراع مكانتها الدينية".

وتضيف المعلومات إنّ "الأهالي سيعمدون إلى التصعيد وهم بذلك يردون على خداعهم وعلى ما يعتبرونه إمعاناً في ظلم أولادهم، وإن خطواتهم لن تخضع للضغط من أي طرف لوقفها خصوصاً المرجعيات الدينية بسبب خيبة أملها وشعورها بالامتعاض من خداعها هي أيضاً".

وكانت صدرت العديد من البيانات المذيّلة بتواقيع عائلات من طرابلس وعكار والضنية والمنية تعلن فيها مقاطعتها للانتخابات بسبب عدم إقرار قانون العفو العام.

(عمر إبراهيم - سفير الشمال)

Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك