أنشئ حسابك الآن للتعرّف على خيارات الاشتراك والوصول إلى جميع المقالات المميزة والحصرية، واستمتع بتجربة قراءة من دون إعلانات.
برعاية السيّدة ليلى بقسماطي، عقد "لقاء الثلاثاء" الأسبوعي اجتماعه اليوم الثلاثاء في دارة الراحل الدكتور عبد المجيد الرافعي وسط حضور عدد متنوع من الشخصيات وممثلي بعض الهيئات من المجتمع المدني والأحزاب، كالدكتور خلدون الشريف والدكتور عصمت عويضة والدكتور نبيل فتال وممثل "التيار الوطني الحر" السيد جميل عبود وممثل حزب "سبعة" السيّد هادي مرعبي ورئيس هيئة المدافعين عن المستأجرين القدامى السيد غورينغ الحموي وغيرهم.
وتناول الحوار آخر المستجدات في الموضوع الفلسطيني، وأكّد الحضور على ثابتة أنّ فلسطين هي البوصلة ومن يفرّط في القضية الفلسطينية هو يفرط في انتمائه ووجوده العربي.
كذلك تناول الحديث أزمة النفايات والمستجدات الأخيرة المتعلقة بإعادة فتح معمل الفرز في طرابلس مجدّداً برغم العلم المسبق بعدم استيفائه الشروط اللازمة للعمل، ما أدّى إلى انبعاث الروائح الكريهة مجدّداً في أرجاء المدينة. وأكّد اللقاء ضرورة العمل على مساءلة المسؤولين عن هذا الخلل.
وعاد الحديث إلى الإستحقاق الإنتخابي القادم، وأجمع الحاضرون على أنّ طرابلس تعاني من أوضاع صعبة على العديد من الأصعدة، خصوصاً على الصعيد الإنمائي والخدماتي.
وكانت مداخلات من عدد من الحاضرين الذين أجمعوا على حاجة طرابلس للكثير الكثير، لذلك فإنّ خيار المواطن في الإنتخابات يجب أن يتجه نحو الأفضل وأن يحكِّمَ ضميره عند التصويت لمن يخدم المدينة ويغار عليها. كما انتقد بعض الحاضرين طريقة آداء بعض هيئات المجتمع المدني وعدم قدرتهم على صياغة برنامج مشترك بينها يثبت بعدها عن المصالح الشخصية.