أنشئ حسابك الآن للتعرّف على خيارات الاشتراك والوصول إلى جميع المقالات المميزة والحصرية، واستمتع بتجربة قراءة من دون إعلانات.
بعنوان "أعلام "التيار" وصور مرشّحيه "نسفت" حيادية زيارة عون!"، ورد في صحيفة "الجمهورية": كان لافتاً في الساعات الماضية الحضور الرئاسي في منطقة جبَيل وافتتاح رئيس الجمهورية ميشال عون مؤتمرَ "المساواة في الديمقراطية"، إلّا أنّه بالرغم من أهمّية هذا الحدث، فإنّ العلامة النافرة التي حجبَته، تجلّت في حرفِ التيار الوطني الحر لهذه الزيارة عن وجهتها، وتوظيفِها انتخابياً، عبر زرعِ كلّ الطرقات المؤدية إلى المنطقة بأعلام التيار وتسييرِ قوافل سيارات ترفع صوَر مرشّحي "التيار".
واللافت أنّ هذه الصوَر، بَعثت الامتعاض لدى أهالي تلك المنطقة، من استغلال الزيارة انتخابياً، وهو ما تجلّى بعدها في محاولة من قبَل مناصري التيار لاستثمار الزيارة بوصفها إشارةً رئاسية لاستنهاض الناس بحضوره شخصياً إلى هذه المنطقة في لحظة انتخابية حسّاسة.
وسجّلَ بعض أبناء تلك المنطقة مأخذاً على الرئاسة الأولى، وأكدوا أنّ الحيادية هي التي كان يجب أن تُعتمد، وكان الأجدر إبعاد الزيارة عن كلّ ما يمكن ان يحيطها بشبهة انتخابية. وقالوا: إن لم توجد نيّة لاستغلال قدوم عون إلى جبيل لافتتاح المؤتمر، فلماذا لم يتمّ الإيعاز إلى المناصرين والمؤيدين بعدم رفعِ الصور العملاقة وتسييرِ المواكب والتجمّع، أو على الأقلّ التشديد عليهم بالاكتفاء بحملِ الأعلام اللبنانية وصورِ الرئيس، من دون رفعِ أعلام "التيار" وصورِ المرشّحين؟
على أنّ ما لفت الانتباه أكثر، هو ما قاله رئيس الجمهورية في كلمته خلال الافتتاح، حيث دعا إلى "الفصل بين العمل النيابي والوزاري، بحيث لا يكون من أوكِل إليه محاسبة الحكومة إذا أخطأت هو نفسُه عضواً فيها".
(الجمهورية)