كتبت صحيفة "الديار": سجلت في الايام القليلة الماضية زيادة في حدة الحملة التي يشنها تيار المستقبل على الرئيس نجيب ميقاتي ولائحة العزم في محاولة للتأثير على عدد من الناخبين قبل اسبوعين من الاستحقاق.
ووصلت هذه الحملة المتنامية الى حدود الشتائم، غير ان ميقاتي لم يشأ الرد عليها مستخدماً طريقة السير وفق الخطة المرسومة التي وضعها للائحته والتي تعتمد اللقاءات المباشرة مع الناس وعلى الرصيد القوي الذي مكّنه من ان تكون لائحته الرقم 1 في طرابلس - المنية - الضنية.
ووفقاً للمعلومات المتوافرة من مصادر لائحة ميقاتي انها تتوقع اشتداد الحملة عليها في الاسبوعين المقبلين، وان لديها معلومات دقيقة عن الاساليب التي يلجأ اليها تيار المستقبل ومنها الطلب من اعلاميين طرابلسيين ومن خارج طرابلس الانخراط في هذه الحملة الشعواء على ميقاتي ولائحته.
ويقول احد المقربين من ميقاتي "لقد حاولوا سلوك اكثر من اسلوب في حملتهم واستخدموا الاتهامات الممجوجة حول العلاقة مع النظام السوري، لكنهم اصطدموا بحقيقة ان اهالي طرابلس والشمال عموماً باتوا يعرفون الحقائق ولا يأخذون بهذا الاسلوب الرخيص. ثم لجأوا الى الحملة على شخص الرئيس ميقاتي من بعض الاقلام وفي وسائل التواصل الاجتماعي واستعانوا ايضاً بالنائب محمد الصفدي. وفي كل المرات فضلنا عدم الرد عليهم او الانجرار الى هذا الاسلوب من التخاطب".
وأوضح المصدر "ان ما فعلوه حتى الآن اتى بنتائج معكوسة، ونحن نلمس من خلال لقاءاتنا الشعبية ان اهالي طرابلس يبدون مزيداً من الالتفاف حول ابن البلد وابن طرابلس".
وقال المصدر المقرب من ميقاتي "نحن نعرف كل تفاصيل هذه الحملة، وليكملوا هذا الاسلوب ولن نرد عليهم وعلى الشتائم الا في صناديق الاقتراع في 6 ايار فرصيدنا هو اننا من نسيج طرابلس والمنطقة، وسنعيد القرار لها، ونحن مطمئنون لوضع لائحة العزم بنسبة جيد جدا لانها لائحة طرابلس التي ستقول كلمتها في 6 ايار."
(الديار)