لا تزال الحملات الإنتخابية والإعلامية مستمرة بوتيرة عالية ومتفاعلة مع إقتراب موعد الإنتخابات النيابية، في محاولة لزيادة نسبة الإستقطاب والتجييش الشعبي مما يزيد فرص هذه اللائحة أو تلك.
جزء لا بأس به من نتائج الإنتخابات النيابية المقبلة بات معروفاً، لتخوض القوى السياسية المعركة على نحو 10 نواب، في حين باتت باقي المقاعد معروفة الإنتماء، إن لم نقل معروفة الهوية.
في دوائر الجنوب الثانية والثالثة، تبدو المعركة على مقعد واحد في الدائرة الثالثة، إذ تحاول لائحة "التيار الوطني الحرّ" و"المستقبل" خرق لائحة الثنائي الشيعي عبر أحد المقعدين السني او الأرثوذكسي.
في دائرة الجنوب الثانية، فالنتيجة معروفة والمعركة وتنحصر على المقعد الكاثوليكي بين لائحة الثنائي الشيعي وأسامة سعد وبين اللائحة العونية مع أرجحية للائحة الأخيرة.
في دائرة الشوف عالية، المعركة على مقعدين. ففي حين تضمن لائحة "القوات" – "الإشتراكي" – "المستقبل" الفوز بثمانية مقاعد يُرجّح أن تحوز لائحة "التيار الوطني الحرّ" والحزب "الديمقراطي" 3 مقاعد، في ظل السعي للفوز بالمقعد الرابع. أما لائحة الوزير السابق وئام وهاب فتخوض معركة كبيرة من أجل بلوغ الحاصل.
في بعبدا المعركة على المقعد الماروني الثالث، الذي يحاول تحالف لائحة "القوات" الإشتراكي" الفوز به، لإضافته إلى المقعد الدرزي المضمون، كذلك يحاول العونيون الفوز بالمقعد الثالث.
في بيروت الثانية المعركة في غاية الحماوة، إذ تحاول لائحة "حزب الله" وجمعية المشاريع الحصول على 4 مقاعد في حين تسعى لائحة صلاح سلام للوصول إلى الحاصل. أما لائحة فؤاد مخزومي فتعمل للفوز بمقعدين، في المقابل تحاول لائحة "المستقبل" رفع نسبة التصويت لمنع الخروقات.
في بيروت الأولى يضمن تحالف "المستقبل" – "الطاشناق" – "التيار الوطني الحرّ" الفوز بأربعة مقاعد في مقابل فوز تحالف "القوات" "الكتائب" بـ 3 مقاعد، في حين تتركز المعركة على مقعد واحد بين لائحة "كلنا وطني"، واللائحتين السابقتين.
في المتن، يرجح جميع الخبراء فوز "الكتائب" بمقعدين، في حين يرجّح فوز تحالف "التيار" والطاشناق" و"القومي" بباقي المقاعد الستة، مع إحتمال خرق "قواتي"، من الحصة البرتقالية.
في كسروان وجبيل، المعركة على مقعدين. ففي حين يضمن "التيار" 3 مقاعد وتضمن "القوات" مقعدا، وكذلك لائحة فريد هيكل الخازن و"الكتائب" ولائحة "حزب الله"، تبقى المعركة على مقعدين. ففي حين يسعى "التيار" للفوز بالمقعد الرابع تسعى كل من لائحة "القوات" ولائحة الخازن للفوز بالمقعد الثاني.
في زحلة المعركة على مقعد واحد. ففي حين تضمن لائحة "حزب الله" ونقولا فتوش الفوز بمقعدين، ولائحة "القوات" بمقعد، ولائحة "التيار الوطني الحرّ" و"المستقبل" بثلاثة مقاعد، تبقى المعركة على المقعد السابع بين هذه اللوائح ولائحة الكتلة الشعبية.
في البقاع الغربي المعركة شبه محسومة، وذلك بتقاسم المقاعد بالتساوي بين لائحة "الإشتراكي" – "المستقبل" وبين لائحة الثامن من آذار، وهذا ما يؤكده الخبراء.
في دائرة بعلبك الهرمل، المعركة على مقعد واحد. ففي حين تسعى لائحة "القوات" و"المستقبل" للفوز بمقعدين، يسعى "حزب الله" إلى حصر الخرق بمقعد واحد فقط.
في دائرة الشمال الثالثة، المعركة على مقعد واحد. ففي حين تضمن لائحة "المردة" ثلاثة مقاعد ولائحة "القوات" 4 مقاعد، ولائحة "التيار" مقعدين، تبقى المعركة على المقعد العاشر مع أرجحية لتحالف "التيار" – "المستقبل".
في دائرة الشمال الثانية معركة تشبه معركة بيروت الثانية، مع فارق بسيط أن لائحة "المستقبل" تبدو الأكثر ضعفاً.
في دائرة الشمال الأولى تسعى لائحة "المستقبل" للفوز بخمسة مقاعد في حين تسعى لائحة "التيار الوطني الحرّ" للفوز بمقعد وكذلك لائحة الثامن من آذار.