تحت عنوان: "وهّاب المشاكس: هل يخرق... أم يُغرِّد؟"، كتبت مرلين وهبة في صحيفة "الجمهورية":
"في الجبل، وحدَه المرشح وئام وهّاب رئيس حزب التوحيد العربي يغنّي على ليلاه، وهو صامدٌ في وجه الحلف الثلاثي (الإشتراكي القواتي والمستقبل) زد عليه حليفَه المفترَض "التيار الوطني الحر" و "المير" طلال أرسلان حليف الحليف، لأنّ الوقائع جاءت مغايرة للافتراضات التي رجّحت تحالفَ وهّاب مع أرسلان إذ إنّ "المير" لم يستطع فرضَ شروطه على وهّاب، خصوصاً أنّ الأخيرَ بطبعه لا يستسيغُ فرضَ الشروط عليه، فكيف إذا كان الأساسُ فيها أن يتراجع عن اتّهاماته التي أطلقها، قبيل حسم تشكيل اللوائح في الجبل، حينما اتّهم وهّاب أرسلان والمستقبل بسرقة الأموال الانتخابية من صندوق المهجّرين، الأمرُ الذي أعاق تحالفَه مع المير وعطّله... الأمر سيّان بالنسبة لتلاقيه مع جنبلاط، وعنهما معاً قال: "أختلفُ جذريّاً مع الإثنين".
يتأفّف وئام وهاب حين تستفسر عن إمكانية خرق لائحته بحاصلٍ إنتخابيّ، فهو يعتبر أنّ هذا الأمرَ أصبح وراءَه، ويلفت الى أنّ اللائحة التي يترأسها اليوم تبحث في حسابات الحاصل الثاني أيضاً.
يروي وهاب عن الحواصل والإحصاءات ووقائعها وصنّاعها في لبنان، حكاياتٍ وحكايات، ويقول إنّ "غالبيّة هؤلاء لا يقومون بعملٍ جدّي، ويتقاضون الأموال لقاءَ الإحصاءات التي يجرونها وهي تفتقد الى المصداقية، إذ يحاول صنّاعُها التصرّفَ بها حسب الطلب".
لقراءة المقال كاملاً.. إضغط هنا
(الجمهورية)