قالت أوساط مواكبة للانتخابات في الشمال لـ"الجمهورية": "لا ينفكّ فريق السلطة عن ممارسة كل انواع الضغوط على الناخبين، وآخِر تجلياتها ظهر عشية زيارة الحريري للشمال. وفي جديد ممارساتها قيام نافذين محسوبين عليها بجولات على الاماكن والمحال التي ترفع صوراً للمرشحين المعارضين ولوائحهم طالبين نزعَها وإعادتها بعد انتهاء زيارة الحريري، ومهدّدين إياهم بإجراءات قاسية ستُتخذ في حقهم في حال عدم امتثالهم. كذلك يستدعي هؤلاء النافذون المواطنين الى المشاركة في لقاءات رئيس الحكومة تحت شعار "البحث في قضايا إنمائية"، فيما باطنُ دعوتهم هو لإظهار انّ الحشد المشارك سيكون كبيراً. فما يحصل هو نموذج صارخ لتدخّلِ السلطة الفاضح في الانتخابات، وهذا أمر معيب في حقّها".
وقالت أوساط الرئيس نجيب ميقاتي لـ"الجمهورية": "إنّ كلّ التدخّلات التي تحصل والضغوط التي تمارَس على اللوائح المعارضة لن تجديَ نفعاً، فالضغوط لإلغاء المهرجانات كمهرجان منطقة جبل محسن ارتدّت سلباً على السلطة وانعكست تعاطفاً معنا ولم تستطع التسبّبَ بأيّ ابتعاد بيننا وبين القاعدة والناخبين".
(الجمهورية)